(تحديث) مجددا صرح النائب السابق أحمد السعدون، عبر تويتر، قائلاً: “على الرغم من رفض الانتخابات التي جرت وممارسة حق مقاطعتها إلا أن ذلك لا يمنع من تسجيل ما أثير بشأنها من شائعات والدعوة إلى قطع الشك باليقين من خلال إجراءات تهدف إلى كشف الحقيقة وتؤدي إلى دحض هذه الشائعات أو تأكيد وقوعها ، فلقد سبق الاعلان الرسمي من قبل اللجنة الوطنية للنتائج أن تم الإدلاء باجتهادات وبيانات غير رسمية متفاوتة نسب المشاركة في انتخابات مجلس الأمة التي أجريت بتاريخ 2012/12/1، أمكن رصد ما نشر منها متضمنا نسبة المشاركة على النحو التالي:
1- 25,6 % (رياض العدساني)
2- 26,7 % ( الأغلبية )
3- 28,8 % ( مقاطعون)
4- 34 % (حدم)
5- 39,7 % (اللجنة) (((نتيجة أولية)))
6- 40,3 % (الإعلام)[عن من قيل عنهم مراقبين دوليين]
وأضاف: “ومع كل ما سبق ذلك وما صاحبه من تسخير وسائل الاعلام الرسمية لابراز نشاط المرشحين ومن رصد اموال عامة واجراءات رسمية اخرى غير مسبوقة للحث على المشاركة في الانتخابات في محاولة محمومة للتأثير على الموقف الشعبي في مقاطعة الانتخابات وفي رفع نسبة المشاركة فيها”.
وتابع السعدون: “ومع إفشال الشعب الكويتي لهذه المحاولات ومع كل ما رافق ذلك من شائعات مختلفة ومنها شائعات تدعي القيام بزيادة غير حقيقية في أصوات المرشحين بما في ذلك المرشحين غير المعلن عن نجاحهم في محاولة لرفع نسبة المشاركة في الانتخابات يجعل من العودة إلى كشوف الناخبين في كل لجنة فرعية أو أصلية في جميع الدوائر الانتخابية وحصر أعداد ونشر أسماء كل من أدلى بصوته في كل منها ومطابقة هذه الاعداد والاسماء مع أعداد وأسماء من أدلوا بأصواتهم التي أعلنت – بما في ذلك الاصوات الباطلة – في كل لجنة من هذه اللجان والتأكد بأي طريقة لا يرقى إليها الشك – خاصة بعد تداول الحديث عن أن بعض من حضر من الناخبين وأبلغوا ان اسمائهم قد أشر امامها بالحضور مما يعني أنهم قد أدلوا بأصواتهم في الوقت الذي نفى فيه هؤلاء (كما يشاع) حضورهم وانهم اقاموا الدليل على صحة ما يقولون – من أن جميع من تم التأشير أمام أسمائهم بممارستهم لحقهم الانتخابي قد حضروا فعلاً ، بل ربما لا يستقيم الأمر ولا تنجلي الحقيقة ولا يمكن دحض كل تلك الشائعات أو تأكيدها حتى مع اتخاذ ما سلف من إجراءات إلا بإعادة الفرز العلني لصناديق جميع اللجان الفرعية والاصلية في جميع الدوائر الانتخابية إذ أنه بغير ذلك ربما تستمرالشكوك والشبهات وما اثير من شائعات تلاحق نتائج انتخابات 2012/12/1”.
ردّ رئيس مجلس الأمة الأسبق “أحمد السعدون” على تصريحات وزير البلدية “محمد العبدالله”، والتي استهزأ فيها بمطالبات الحراك للوصول إلى الحكومة المنتخبة.. حيث قال له: “هذا الشعب تاج راسك”.
“السعدون” بدأ في حديثه على حسابه الشخصي بـ(تويتر): “محمد عبدالله المبارك يجب أن تدرك تمامًا إن شعب الكويت الذي تستهزئ به بأسلوب سيء لا يخلو من السخرية بما نسب إليك من قول لم تنفه حتى هذه اللحظة، بأنه يمكن أن يكون منه رئيس وزراء قبل عام 2512.. هذا الشعب تاج رأسك رضيت أم أبيت”.
وكتب كذلك: “هذا الشعب بعد الله سبحانه وتعالى هو من جعل رئيسك جابر المبارك يعترف مع الموقعين على المذكرة الصادرة بعد تحرير الكويت من الاحتلال العراقي البعثي الصدامي الجائر بفضل وتضحيات الشعب الكويتي التي كان مما ورد فيها ما يلي: وتمسّك العالم الدولي بنا حكامًا نمثّل الشرعية العادلة، وكان موقفه مرآة صادقة، تعكس تمسك أهل الكويت بنا قبل كل شيء، وتضحياتهم بأرواحهم وابنائهم واعراضهم ومالهم، وتحررت الكويت والحمد لله في السادس والعشرين من فبراير ، لتعود الشرعية”.
واختتم السعدون.. بـ: “جابر المبارك.. تبًا لوزيرك محمد عبدالله المبارك لاستهزائه بالشعب الكويتي”.


أضف تعليق