أبدى عضو قائمة التميز الأكاديمي لانتخابات جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة
الكويت الدكتور محمد الخضر استغرابه من نسب -دون وجه حق- احدى القوائم الانجازات
التي تم تحقيقها الى نفسها، رغم مشاركتنا الفاعلة في تحقيقها، مشددا على ان مساهمته
و مساهمة د ناصر الشمري امين السر و رئيس لجنة المدرسين المساعدين ان لم تكن مساوية
لمساهماتهم في إقرارها، فانها تفوقهم.
وقال د الخضر في تصريح له: “انني شخصيا ساهمت مساهمة فاعلة في كل التحركات
النقابية الداعمة لحقوق اعضاء هيئة التدريس، وشاركت في كل اللقاءات والاجتماعات
التي عقدها اعضاء الجمعية مع المسؤولين في الدولة، سواء مع إدارة الجامعة او وزراء
التربية او الوزراء الاعضاء في مجلس الخدمة المدنية و صولا للقاء سمو رئيس
الوزراء”.
و اضاف الخضر انه حرص خلال هذه اللقاءات على تبيان أحقية مطالبات اعضاء التدريس
من خلال عرض المعلومات والإحصائيات التي تدعم هذه المطالبات، و لكن تداخل المصالح
الشخصية للبعض مع قضايا اعضاء هيئة التدريس اضعف هذه المطالبات.
وابدى الخضر اسفه لاستغلال البعض لقاءات كبار المسئولين للمطالبة بمكاسب شخصية،
الذي اضعف مطالبات اعضاء هيئة التدريس و جعلها عرضة للتجاهل.
و أكد الخضر ان تحقيق الاهداف يتطلب العمل المخلص المجرد من المصالح الشخصية،
كما يجب ان تكون المطالبات مطالبات موضوعية مدعومة بالمعلومات و الإحصائيات، ويجب
ان يكون الدفاع عن حقوق اعضاء التدريس هو حجر الأساس بالعلاقة بين الجمعية و مسئولي
الدول. لا ان تكون العلاقة بين الجمعية و المسئولين عرضة للأهواء والتحالفات
السياسية و العلاقات الشخصية، مشددا على انه لا يجوز لنقابي مخضرم ان يصف الوزيرة
التي تسببت برفض الكادر بانها افضل وزيرة مرت على التربية بسبب تحالفه السياسي
معها.
وشدد الخضر على أن المهنية تحتم الابتعاد عن اي اعتبارات شخصية عن الدفاع عن
حقوق اعضاء هيئة التدريس وانعدام المهنية يضعف مطالبات اعضاء هيئة التدريس ويؤدي
الى تهميشها، لاسيما وأن الجمعية عانت لسنوات طويلة من انعدام المهنية.
ووعد
الخضر في حال فوز القائمة بنتائج الانتخابات ان تعود المهنية لعمل الجمعية حتى
تتمكن من الدفاع عن حقوق اعضاء هيئة التدريس بفاعلية.


أضف تعليق