برلمان

دور المرأة في الحراك الشعبي امتداد لدورها خلال الغزو
السعدون: المجاميع الشبابية مارست حقها في التعبير عن الرأي وطورته بشكل إيجابي ومؤثر

(تحديث) 
أكد النائب السابق احمد السعدون أن حرية التعبير عن الرأي بالوسائل السلمية مباحة بقوة نصوص الدستور وبالتالي فهي متاحة لكل مواطن في إطار هذه النصوص دون الحاجة إلى ترخيص من أي جهة.

وقال السعدون: ولا شك أن المجموعات الشبابية التي مارست هذا الحق استنادا لأحكام الدستور قد طورت نوعيا وبشكل إيجابي ومؤثر ممارسة هذا الحق من خلال نشاطها القيام بالتجمعات والاعتصامات والمواكب العامة السلمية للاحتجاج على ما تعتقد أن الحكومة قد أصدرته من مراسيم بقوانين تمس مستقبلها أو اتخذته من إجراءات تتعارض مع ما كفله الدستور من حق في التعبير عن الرأي أو في أي شأن من الشؤون العامة .

وأضاف السعدون: وعرفاناً لهذا الدور الشبابي الرائد – على الرغم مما أبداه البعض وخاصة ما ابدي بنية صادقة بهدف النصح والترشيد – وتقديرا لدور المرأة الكويتية في هذا الحراك الذي يأتي امتداداً لدورها الكبير عندما كانت لها الريادة في التصدي للعدوان في 1990/8/2 في المظاهرات التي خرجت بها لمواجهة الغزاة ، وعرفانا بمكانتها.

وتابع: أود أن أسجل بحق المرأة بشكل عام والمرأة الكويتية بشكل خاص الكلمات التالية التي كنت قد أعددتها ولكن لم يسمح لي الوقت المتاح بتسجيلها في جلسة مناقشة الحقوق السياسية للمرأة في مجلس الأمة بتاريخ 2005/5/16: “إن تاريخ البشرية حافل بالأمثلة التي تشهد بعطاء المرأة ومكانتها المؤثرة في المجتمع الذي تعايشه على مر العصور ، فهي نبع المودة والرحمة والحنان في الأسرة ، وهي مربية النشئ ، ومنجبة الرجال ، وصانعة الأجيال.

وقال السعدون: لقد كان للمرأة في الإسلام مكانة مرموقة ، إذ وقفت خلف صفوف المحاربين ، فضمدت ، وآست ، وشجعت على النصر ، أما في عصرنا الحاضر فها هي المرأة الكويتية بتوجيه غريزي من الخالق جلَّ شأنه ، تضرب أروع الأمثال ، وتكشف عن معدنها الأصيل يوم حلت بوطنها محنة الغزو العراقي البعثي الصدامي الهمجي الجائر ، إذ انبرت إلى التصدي للعدوان وبذلت تضحيات أذهلت المعتدي لن ينساها التاريخ ولن تضيع سدى عند الله وهو ما تستحق عليه من الجميع كل إكبار وعرفان .””

وأوضح أن أعيد بحق المرأة الكويتية ما أستعرته وذكرته في تلك الجلسة من كلمات للأخ الدكتور أنس محمد الرشيد مع الاعتذار منه بالتصرف في بعض كلماته:

“”انتو أميرات البنات
فانتو بذلتو التضحيات
انتو حفرتو الذكريات
انتو بنات الأمهات الطاهرات
انتو مِنِ هِْنيه
من ديرة اليامال
انتو من وسط الصفاة
انتو لكم طِيب الحياة
انتو لكم كل الحياة””

كل الشكر والتقدير للحراك الشبابي النوعي المميز في التعبير عن الرأي بأسلوب حضاري سلمي كفله الدستور الكويتي.

اختار رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون قصة نشرت في مجلة الرائد  التي كانت تصدر عن نادي المعلمين خلال سنة 1952 إلى 1954، ووضعها في حسابه في تويتر، من دون أن يفصح عن المغزى من نشر تلك القصة، غير أن الواضح أنه أراد أن يسقطها على الوضع  السياسي الراهن خصوصاً بعد تشكيل الحكومة وعودة الوزير مصطفى الشمالي إليها.. 

والقصة بإيجاز تحكي واقعة استقالة وزير مالية “سرنديب” وحيرة الملك في اختيار بديل له، إلى أن اقترح عليه أحد مستشاريه أن يقيم حفلة رقص ليختار أفضل الراقصين وأكثرهم خفة ورشاقة ويسند له وزارة المالية.. وهنا القصة: