برلمان

الوعلان: عمليات التجميل مؤقتة.. لان من يمارسها "خبول" وغير صادقين
السعدون: نحمل المبارك وحكومته أي سوء يقع على المعتقلين الشباب

أكد رئيس مجلس الأمة السابق احمد السعدون ان نقل المعتقلين للمباحث الجنائية يفتح المجال للسلطة أن تسيء معاملتهم.

وأوضح السعدون ان أي سوء معاملة لهم يتحمله بالكامل جابر المبارك وحكومته.

وقال السعدون: وأتمنى أن يوثق الفريق القانوني جميع ما وقع في السابق وما قد يقع لهؤلاء الشباب أو لغيرهم الآن أو مستقبلا مع الحرص على توثيق أسماء من يقوم بهذه الممارسات ووظائفهم والانتهاكات المخالفة لأحكام الدستور والمنافية للعهود والمواثيق الدولية التي ارتكبوها أو يرتكبوها تمهيداً لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق كل منهم وبحق كل مسؤول آخر عن ممارسة هذه الانتهاكات.

وعبر تصريح جديد أدلى به النائب السابق مبارك الوعلان، قال ان السلطة راهنت على مجموعه من المفاصل في هذه المرحلة وخسرتها بجداره وها هي تشعر ان المجلس الذي راهنت عليه هزيل سياسيا ومنبوذ اجتماعيا.

وأضاف الوعلان: ومازالت السلطة في غيها لدرجة أنها ” صدقت ” المسرحية التي نسجها مستشاريي السوء الذين أساءوا وتطرفوا في كتابة سيناريو الوهم، وتتردد ان هناك محاولات للخروج من حالة الحنق والتوتر التي تعيشها البلد ومازال مستشاريي السوء يدفعون لتجميل وجهه المجلس القبيح والمزور دون جدوى.

ورأى الوعلان انه لا توجد وسائل إعلام صادقه تنقل ما يحدث بتجرد إلا القليل ، فهل السلطة لا تسمع كما يسمع الملايين ما يحدث في الكويت.

وتابع: اننا نعيش أزمة بطانة ، تعمي الابصار والأفئدة ولكنها لا يمكن ان تستمر في عمليات التجميل لأنها عمليات مؤقتة يمارسها أناس “خبول ” وغير صادقين.

وأكد الوعلان ان التجرد في التعاطي مع الشأن السياسي يحتاج لرغبه صادقه لسماع الرأي الأخر بتجرد، والحوار مرفوض في ظل التعدي على الدستور وتمزيقه باسم الدستور، وان الحراك السياسي هو ما يعول عليه الشعب الكويتي والذي يقوده باحتراف عفوي شبابنا والذين أدهشوا السلطة بإصرارهم وإخلاصهم.

وشدد الوعلان علي ان التندر بالديمقراطية عندنا أصبح مشوبا بالحذر ، فلقد أساءت السلطة بتعنتها وعنادها السياسي للوجهة الجميل للكويت واستبدلته بأخر بشع وقبيح !

واختتم الوعلان تصريحه قائلا: لكل مسرحيه فصول ونهاية !! وشباك التذاكر فاضي، والجمهور ضاق بهذا الأداء الرديء، اعتزلوا التمثيل.