برلمان

نواب سابقون يستنكرون جريمة الأفنيوز : على مؤسسات الدولة التصدي لظاهرة العنف

  •  العدساني يطالب بجهاز كاشف للأسلحة على أبواب الأماكن التي يكثر فيها الشباب
  • الملا مستغربا عدم اصدار بيان من الداخلية :  “معاليك ..بالأمس ارتكبت جريمة .. للعلم!”

طالب نواب سابقون بتضافر مؤسسات الدولة لمكافحة ظاهرة العنف في المجتمع ، مستنكرين الجريمة البشعة التي وقعت في مجمع الأفنيوز يوم أمس والتي أدت إلى وفاة طلبيب الاسنان بسبب خلاف على “موقف سيارة” ، منددين  بما يحدث على ارض الكويت من ممارسات دخيلة على شبابنا ومجتمعنا.
وقال النائب السابق رياض العدساني: جريمة بهذه البشاعة تدل على ضعف إيمان المجرم والتراخي في تطبيق القانون، وأي وسيط يعتبر شريكا بالجريمة.
وأضاف العدساني: يجب أن يأخد العدل مجراه ويجب وضع جهاز كاشف عند أبواب الأماكن التي يكثر فيها الشباب كالمجمعات التجارية والملاعب الرياضية، لكشف الأسلحة والآلات الحادة.
ومن جانبه استغرب النائب السابق صالح الملا عدم اصدار ي بيان من وزارة الداخلية بشأن الجريمة البشعة !؟وقال لوزيرة الداخلية :  “معاليك ..بالأمس ارتكبت جريمة .. للعلم!”.
ومن جهته قال النائب السابق اسامة الشاهين: جريمة الافينيوز بشعة ومؤلمة، وتلفت الأنظار لثقافة «العنف» المتنامية، وعلى الأجهزة الرسمية التعاون مع المجتمع المدني في مكافحتها.
وفي نفس الصدد قال النائب السابق حمد المطر: ماحصل من جريمة بشعة في احد المجمعات التجارية وبهذه الطريقة تجعل مؤسسات البلد كالداخلية والإعلام والأوقاف مسؤولة لدراسة هذه النزعة العدوانية.