منوعات

أصدرت عددها الأخير قبل أن تتحول إلى "الكترونية"
بعد 8 عقود من الصدور.. مجلة نيوزويك ترحل مع العام 2012

مع قرب انتهاء العام الحالي وبداية العام الجديد 2013 ستكون مجلة نيوزويك الأمريكية قد ودعت قراءها إلى الأبد وتحولت إلى “ألكترونية” إثر خسائر مالية لاحقتها على مدى الأعوام الماضية..
وقد أصدرت المجلة عددها الورقي الأخير قبل أن تتوقف عن الصدور مطلع العام المقبل بعد 80 عاماً قضتها متواجدة بقوة في السوق الإعلامي العالمي ومحققة شهرة لم تتحقق للكثير من المجلات والصحف الأخرى.
وأعلنت مجلة نيوزويك التي ظلت مجلة معروفة تعرض في أكشاك بيع الصحف طوال ثمانية عقود أنها ستتوقف عن نشر طبعتها الورقية نهاية هذا  العام وتتحول إلى مجلة رقمية.
 وقالت رئيسة التحرير تينا براون إن النسخة الرقمية ستسمى «نيوزويك جلوبال» وستركز على متصفحي مواقع الإنترنت والهواتف المحمولة. وقد عانت «نيوزويك» طويلا من متاعب مالية.
وباعت شركة واشنطن بوست المجلة عام 2010 إلى رجل الأعمال سيدني هارمان مقابل دولار واحد. وعلى الرغم من اندماجها في وقت لاحق مع موقع «ذا ديلي بيست» الشهير للأخبار والتعليقات، واصلت المجلة المطبوعة خسائرها التي قدرت بنحو 40 مليون دولار سنويا.