في رسالة وجهها النائب السابق وليد الطبطبائي من المفرج عنه مساعد المسيليم، قال فيها المسيليم: أناشد الشرفاء زميلي في الاعتقال “يُعذب” وهو معتقل سياسي من الطراز الأول واسمه محمد عبدالعزيز فهد المساعيد.
من جهة أخرى قال الطبطبائي: بعد أن تلا عسكري منطوق الحكم الصادر بحق قتلة الميموني بدلا من القاضي نستطيع أن نقول :الكويت دشنت عهدا جديدا هو عسكرة مؤسسات دولة الفرد الواحد.
ومن جهته أكد عضو المجلس المبطل أسامة المناور انه لن تهدأ النفوس ولن يأمن الناس على أنفسهم إلا بالقصاص.. وإذا كانت مثل قضية الميموني لا يطبق بها القصاص .. فمتى يطبق؟


أضف تعليق