أقلامهم

مشاري العدواني: بعدما كان للشيوخ هيبة، على عينك يا شيخ باتوا يتهمون الأمير الراحل جابر الأحمد براشي النواب!

غيروا النشيد الوطني!
كتب مشاري العدواني
 
الناس ضجت عند سماعها خبر تغيير النشيد الوطني الكويتي كلمات أو ألحان؟! ورغم أنني أشك بأنهم سيقومون بتغييره لكنني غير مستغرب إذا ما تم تغيير النشيد الذي كتب كلماته الراحل العظيم أحمد مشاري العدواني ولحنه القدير إبراهيم الصوله.. فنحن في عصر لا نعرف بدايته من نهايته! فكل شيء تغير أو في طريقهم تغييره أو طمسه بالبلد لأنه لم يعد يحتملهم!
> الديمقراطية.. لم تعد تستوعبهم ويستوعبونها وأصبحت هم وهي لا يجتمعان إلا وكان ثالثهما الشيطان!
> التعليم.. بعدما درسنا معظم القيادات  في دول الخليج بجامعة الكويت، أصبحت أردى جامعات العالم مستواها أفضل ثلاثين ألف مرة من مستوى جامعتنا التي تعجز حتى عن قبول أبنائها!
> التنمية.. بعدما كانت الكويت تعتبر قبلة المعماريين والمهندسين وشركات المقاولات في بنيتها التحتية وطرقها وشوارعها ومبانيها أصبحنا نغرق بشبر ماء ومباني حكومتنا عمارات مؤجرة!
> الرياضة.. بعد أن كنا ملوكها أصبح مبلغ همنا أن يرفع علمنا بالأولمبياد، وبالكرة أن نفوز على اليمن ونتعادل مع لبنان!
> الفن.. أهل الفن كانوا سفراءنا بالخارج وأعمالنا الفنية كانت عبارة عن أكبر مسوق للبلد وأهله أصبح الفن الكويتي مع دخول مسلسلات ومسرحيات مؤلفي الشقق والقعدات والدعارة أسفل رسالة فنية تقدمها بل وترعاها دولة تقدم للخارج!
> الثقافة.. كنا سفينة نوح التي أنقذت، وصدرت الثقافة العربية لجميع الناطقين باللغة العربية في جميع دول العالم اليوم أصبحنا الجزيرة المفقودة الغارقة في أعماق التخلف وبيروقراطية  وزارة الألغام اقصد الإعلام الكويتية!
> حرية الرأي والتعبير.. بعدما كنا الدولة التي يتمنى يعيش فيها أي إنسان عربي لأن مناخ الحرية فيها يعادل سقف السماء أصبحنا الدولة التي تقفل فيها المحطات الفضائية ويتم الضغط فيها على كل صاحب رأي مخالف لا آراءهم وسجناء الكلمة والرأي فيها اكثر من سجناء جرائم سرقة المال العام والفساد!
> الشيوخ.. بعدما كان للشيوخ هيبة عبر حشمهم لبعضهم البعض وبعدما كنا نترحم على شيوخنا ولا نقبل أن يمسهم أحد بات الطعن بالشيوخ الأموات منهم قبل الأحياء، على عينك يا شيخ وباتوا يتهمون الأمير الراحل جابر الأحمد براشي النواب! ويتهمونه أيضا مع الأمير الراحل سعد العبدالله بالتستر بل والتعاون والاشتراك بإدارة البلد  مع العم أحمد السعدون الذي كان يعلم بغزو صدام للكويت ولم يخبرهم بذلك!