أقلامهم

مشاري الحمد: كل مشاكل الاعلام تصب على المسلمين وكأننا الشعب الفاعل لكل ما يحصل.

منتصف الشارع
عندما يكون الحقد سيدك …!!
كتب مشاري عبدالله الحمد
 
تخيل أن تكون واقفا عند محطة القطار ويأتيك شخص ويدفعك امام القطار لتسقط ويمر فوقك القطار ليمزقك اربا، انها حالة مرعبة كونك تموت بسبب شخص كل الموضوع في رأسه أنه ظنك مسلما !! القصة تدور حول امرأة اميركية اعترفت انها دفعت رجلا عن عمد امام مترو نيويورك عند وصول القطار لأنها تكره الهندوس والمسلمين فقط.
الاخت الاميركية تبرر فعلتها أنها تلاحق المسلمين والهندوس وتطاردهم منذ تدميرهم مركز التجارة العالمي ولا أعرف من نصبها سوبرومن او مطبقة القانون في المجتمع لكي تقتل الناس بحجة برج التجارة العالمي فعلى منطقها يجب على كل مسلم عندما يجد يهوديا أن يذبحه دون ان يسمي عليه بسبب افعال الصهاينة في فلسطين ودماء الاطفال التي من 1948 حتى اليوم وهي تهدر.
المصيبة في الموضوع أن من دفعته لم يكن مسلما بل هندوسي وراح ضحية تهور امرأة تعاني من خلل يجب ان تصلحه في نفسيتها وعقلها للتعامل مع البشر، والسؤال لو كان من قام بهذه الفعلة مسلما، ستخرج منظمات حقوق الانسان والحيوان وسيخرج لك بعض الكتاب المسلمين الذين يصدحون ليل نهار بالغرب وجمالهم وتطورهم ويدافع عنهم ويردد قائلا أرأيتم كيف أن المسلمين وحشيون ويتعاملون مع باقي الديانات بعدوانية وسينزل جميع ما وسوس الشيطان بحبره على مشايخ الاسلام والاسلام نفسه والمسلمين اجمع.
المسلمون لديهم مشكلة على ما يبدو أنهم اصبحوا أعداء دون أن يشعروا ودون أن يرغبوا أن يكونوا أعداء لأحد والمصيبة الاعظم أنهم يحاربون في كل مكان والأهم من كل ما سبق انه يتم الاعتداء لفظا وكتابة على معتقدات المسلمين وبالاخير كل مشاكل الاعلام تصب على المسلمين وكأننا الشعب الفاعل لكل ما يحصل.
هذه الاميركية اظهرت حقدها من خلال دفع شخص خطأ وقتلته تحت قطار كونها اعتقدت فقط انه مسلم فكم من هذه الاميركية يعيش على ليس فقط من الديانات الاخرى لكن من مسلمين اسما يحقدون على دينهم ولم يعرفوا عظمته، الاكثر حزنا التفتوا لليلة الامس وستعرفون ان هناك من يمجد رأس السنة الميلادية ولا يعرف عظمة شعائر دينه …حتى زكاته امسكها وضيعها على ليلة انس …ودمتم
 
نكشة القلم
 
سيظهر الله هذا الدين شاء من شاء وأبى من أبى