أقلامهم

مشاري الحمد: صاحب السمو كررها أنه لا يسعده ما يحصل، والأخ يسعد ويتشمت بأبناء بلده، فأين الوطنية!؟

منتصف الشارع
اعرض نفسك على طبيب نفسي …
كتب مشاري عبدالله الحمد
 
لا أعتقد أن لغة العنف يمكنها أن تكون ذات جدوى مما حصل فترسبات أي ردة فعل تكون بهذا النوع من الردود تكون سلبية وجروحها غامرة في المجتمع، تحدثنا مرارا وتكرارا أن الحل الامني لا يجدي ولا يأتي بفائدة بل على العكس هو يشنج الوضع بصورة أكبر ولا يعكس سوى صورة سلبية للمجتمع، ما حصل في منطقة قرطبة لنعيد ترتيبه ليكون فهمنا بنوايا حسنة وليس كما هو حاصل الان فالكل يفسر على ما يريد
كنت وما زلت وسأظل مستمرا بأنني ضد التجمعات السكنية والمسيرات في الشوارع وكررتها أكثر من مرة أن ساحة الارادة أتت بنتائج أفضل بكثير من المسيرات وهو ما جعل كثيرين لا يتقبلون هذا الموقف مني ولكنها قناعتي ولكل رأيه لكن بمقابل هذا الامر لا يعني قبولي للعنف من قوات الامن واستخدام القنابل الصوتية والدخانية لتفريق الناس فالكويت مثلما يرددها البعض أنها لم تعتد على المسيرات هي أيضا لم تعتد ايضا على القنابل الدخانية
البعض يفرح عندما يرى ابن بلده يضرب وكأن المسألة فيها من التشفي ومن يفرح عندما يرى ابن وطنه يضرب لأي سبب ما يعتبر فيه خلل نفسي لمشاهدته للعنف وعليه مراجعة طبيب نفسي فورا والاكثر أهمية في هذا الامر أن صاحب السمو أمير البلاد كررها أنه لا يسعده ما يرى ويحصل في الكويت ويحزنه ذلك والاخ يسعد ويتشمت بابناء بلده فأين الوطنية التي ينادي بها الجميع ؟
ما حصل في منطقة الجهراء سابقا وعندما استخدمت الحلول الهادئة من قبل شخص كاللواء ابراهيم الطراح كانت حلولا ناجحة بعيدة عن الحل الامني الذي لا يرقى لحل مشكلة بل يعمقها ويزيدها ضررا ومقارنة الحالتين تجعلك تعلم أن حالة منطقة الجهراء خرج فيها الناس وتم تنبيهم ومن ثم رحلوا وانتهى الامر …فما الداعي للحل الامني؟
كانوا يقولون أن الكويت في منعطف خطير، لكن أقولها إن بعد هذه الاحداث وما نعيشه نحن في قعر الظلام الآن، فمن حوادث عنيفة بسبب افعال طائشة من شباب في المجمعات والشوارع وقتل أنفس بريئة الى مسيرات ومصادمات في الشارع ما الذي تبقى؟ وما المرحلة المقبلة التي نتجه اليها؟….هل يمكن لأحد ان يتنبأ؟ هل يمكننا التفاؤل؟ …ام سنستمر في دوامة لا نعرف نهايتها لنصل الى البر ونهدأ ….ودمتم
 
نكشة القلم
 
الارض باقية والاشخاص راحلون…على الجميع أن يتنازل من أجل الوطن …فقط لأجل الوطن لا مصالحهم

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.