برلمان

سبر تكشف فضيحة التوصيات الأمنية لمجلس الصوت الواحد

يبدو أن مجلس الصوت الواحد يسابق الوقت من أجل اثبات أنه يستطيع ملء الفراغ الكبير الذي خلفته مقاطعة القوى السياسية الفاعلة وما تضمه من نواب لهم خبرات تمتد إلى سنوات من العمل البرلماني الحافل، لذلك أتت الجلسة السرية الأخيرة المخصصة للتحقيق فيما أطلق عليه “الانفلات الأمني” فرصة لمجلس لا يزال لا يحظى بثقة الناس بعد المقاطعة الكبير، لذلك عمد أعضاء مجلس الصوت الواحد إلى تقديم توصيات على خلفية الجلسة السرية إلى وزير الداخلية لعل وعسى أن تظهر الأعضاء بمظهر الذين عملوا بجهد في سبر قضية “الانفلات الأمني” ووضع الحلول لها وما على وزير الداخلية ووزارته إلا تنفيذها لتطوير أداء وزارته.  سبر وبعد قراءة التوصيات المقدمة وفحص بنودها المقدمة والتي ضمت بنوداً لا علاقة لها مطلقاً بالقضية الأمنية المطروحة في الفترة الحالية بحثت في هذه التوصيات المطروحة لتجد أنها في الكثير من بنودها ليست إلا دراسة قديمة من شهر يناير 2011 أعدها موظفوا المجلس حول الجريمة في الكويت في الفترة ما بين عامي 2005 و 2009 ، مع إضافة بعض البنود التي لا تمت للقضية الأمنية بصلة مثل بنود “تطبيق الدستور ولائحة المجلس عند التعامل مع الأعضاء” و “عرض الهيكل التنظيمي على لجنة الداخلية والدفاع” و “تحسين منفذ العبدلي” و “تشكيل لجنة تختص بإعادة فتح ملفات الجنسية والازدواجية”!  

وهنا نتسائل في سبر
– هل كان الهدف من الجلسة الأمنية هو فقط تمرير التوصيات بالبنود المثيرة للجدل في وسط العديد من البنود التي تم نسخها ولصقها بالنص من بحث قديم لا يتناسب وما تبعه من تطورات فعلية؟
– ما هو الدور الذي قام به الأعضاء الموقعون على التوصيات إذا كانت التوصيات التي تصب في صلب الموضوع قد تم نسخها ولصقها من ذلك البحث القديم؟
توصيات المجلس الموقعة من بعض الأعضاء:
البحث والتقرير الذي أعده موظفوا مجلس الأمة في يناير 2011 عن الجريمة ما بين عامي 2005 و 2009: