منتصف الشارع
متى تصمتون…؟!
كتب مشاري عبدالله الحمد
يرددونها أن الصمت مدرسة، يتعلم فيها الشخص الحكمة ويزداد معلومة وأعتقد أن الصمت إن طال كثيرا دون تدوير للمعلومة من الشخص يكون سلبيا، فالحوار هو ما يثري المعلومة ويوجد الحلول، الصمت أحيانا ردة فعل حزينة واحيانا شماتة مع ضحكة خبيثة وبعض الاحيان تمارسه نفس مريضة لكي تضمر شيئا ما في نفسها تريد أن تخرجه فيما بعد… وهذه أعوذ بالله منها.
الكويت مرت بأحداث طويلة متداخلة متشابكة معقدة وكثيرة المدخلات وما زاد هذا التداخل مصيبة هو تناقل المعلومة بشكل سريع والاكثر مصيبة أن تناقل المعلومة لم يكن ما بين اشخاص يملكون من العلم والمعرفة فهي ستكون نصف مصيبة لكن جهل وسرعة نقل واكررها لكي تستوعبوها بين الاقواس (جهل + سرعة نقل المعلومة) النتائج كارثية صدقوني فعندما يتحرك الجهل سريعا تكون النتائج وخيمة في انتشاره وتكون على شكل عنيف وعنصري وحاجز نفسي يتكون ويتعملق بين الناس، لذلك عندما تطلب المعلومة تؤخذ من اهل الرأي والحكمة لا من اشخاص لم يعرفوا حتى ادارة حياتهم الشخصية…وهنا تبدأ ازمة اخرى.
نحن نحتاج للصمت، لصمت عميق، ولا أقول اسكات او نخرس الافواه ابدا، لكن نحتاج لصمت ونفكر كيف يجب أن يكون المستقبل وكيف يجب لنا ان نستمر في العيش ؟ أليس التعايش هو الحل؟ أليست المنطقة الوسطى في كل فكرة هي الحل الوحيد ليكمل المجتمع مسيره وحياته…ولاحظوا لم أقل انجازه فنحن نريد الان الحياة الهادئة فقط
البعض يتعمد التصعيد لغرض ما في نفسه ويريد أن يلمع على حساب وطنه ولا مانع بأن يقوم بتدمير كل شيء فقط لتبقى فكرته وهذه مصيبتنا…فنحن نفكر وأعيننا وعقلنا لا يتجاوز ارجلنا…واخرون لا يمانعون في هدم حياة بشر اخرين..
ما نحتاجه صمت ورجلين اثنين فقط يدخلون لغرفة الحوار ويضعون الافكار من أجل شيء واحد فقط…هذه الارض وهذا الوطن وبالسرعة القصوى لسبب واحد فقط….أن في كل ساعة تأخير…سرعة في انتشار الجهل وخراب المجتمع…فمتى نصحو من اجل المستقبل…ليس لنا… لأولادنا…. ودمتم.
نكشه القلم
رأيت الكويتيين يرتحلون بالسيارات والطائرات للبحرين لتشجيع المنتخب…ليت هذه الروح موجودة في السياسة مثلما هي بالرياضة.

أضف تعليق