أقلامهم

مشاري الحمد: التغيير سمة أي مجتمع يتحرك ويسمح بانتقال الافراد من طبقة إلى أخرى.

منتصف الشارع
الاخوان.. ورسالة المعتوه!!

كتب مشاري عبدالله الحمد
 
هناك من لا يريد أن يلتفت إلى أصل المشكلة، فيوم يدخلك بدوامة الاخوان، الذين هم أحد افرع التيارات السياسية الموجودة في الكويت وان اختلفت التسمية وهم مواطنون على فكرة ولم يأتوا من المريخ ولهم وعليهم مثلما أي مواطن اخر وان كانوا الاكثر تنظيما ووضوحا في الشارع فهو نجاح لهم وان كنت اكثر من انتقدهم ورفض توجهاتهم لكنهم مواطنون لهم حق التعبير ولك حق الانتقاد والمنافسة الشريفة وان تركت هذه الدوامة اتى يوم آخر يدخلك في دوامة المظاهرات وهات يوم على البحر ويوم في المناطق ويوم تدخل القوات الخاصة ويوم لا تدخل القوات الخاصة ويوم بترخيص ويوم آخر من غير ترخيص، وايضا انا اكثر من انتقد المسيرات ورفضها كونها ليست بنظري الحل للوصول للمنطقة الوسطى لترضي جميع الاطراف وبعدها بكم يوم يدخل عليك أحد المعتوهين ليضع كل من كان في طرف المعارضة بأنه خائن ومدسوس من الخارج ونحن جميعنا مليون نفر ولو تبحث قليلا لوجدت أن احدهم يشتم أحدا من أهله كونه موجود في الطرف المقابل من الحراك …..هي الصورة بهذه الزاوية …مقلوبة
الخسارة هي اساس ومفصل ما يحصل، لا يريد أي طرف أن يتقبلها أو يتحملها والاعتقاد السائد أنها عيب ولا يمكن قبولها وكوننا عربا فالامر يزيد الطين بلة فالاعتراف فيها ليس من شيمنا الكريمة العريضة وهو أمر مضحك ففيما جرى وحصل الجميع خسر، كل الاطراف دون حصر وطالما الجميع خسر …فالخاسر الاول هو الوطن
لماذا؟ هي الأداة الأهم؟ لماذا حصل ما حصل ؟ وهو السؤال ؟ سنوات طويلة وطويلة جدا كانت البلد تقف على عكازة اسمها النفط هي من تسند ويخرج الاقتصاديون ويتكلمون بأن ما يحصل خطأ في الاعتماد على مصدر وحيد للدخل بمقابل مجتمع يشعر بأنه لا ينتج ولا حاجة له بالرغم من كونه يتمتع بدخل عال جدا على مستوى وهنا تكمن المصيبة …مال متوفر وجهد قليل يخرج لنا فراغ وهذا الفراغ ليس لترف فكري أو ترهل وجدنا على أجساد اطفالنا من سمنتهم بل لأن الفرد يملك ولا يملك، يملك المال ولا يملك القدرة على تفريغ طاقة التفكير والانتاج والعمل، فكانت الفرصة لكل شخص يريد أن يغير بمزاجيته ويحقق اهدافه بأن يستغل الشارع لتحقيق اهدافه
كنت أتحدث عن التغيير من 2008 وأصر عليه وبأن يكون لكل فرد في الدولة الدور المناسب له في تنمية المجتمع ونفسه بدءا من متقاعد حولوا كلمة تقاعده الى «مت قاعد» لتزيده احباطا والاجدر ان تكون «قاعد من الموت» كون الوظيفة الحكومية موتا روتينيا يمارسه الشخص لسنوات طويلة، ومرورا بطلبة وضعوا لهم المكافأة المالية وزادوها دون أن يسمحوا لهم بالعمل، فهو ممنوع للطالب لأسباب واهية سخيفة تدل على سخافة من منعها
العمل لجميع فئات المجتمع من المتقاعدين الى الطلبة هو ما يحقق لهم وحدة الارض فشعور الانسان بالانتاجية يحقق له القيمة ويحقق له الامان بأنه فاعل وذو حاجة ولا يوجد أحد «يأكل مما يستحقه هو» عبر مناقصات بمئات الملايين ….التغيير سمة أي مجتمع يتحرك ويسمح بانتقال الافراد من طبقة الى اخرى وعندما كنت اطالب فيه من قبل سنوات كان يأتي معتوها ويكتب …أنت تريد ان تغير لغرض في نفسك ..نعم غرض في نفسي وهو استمرار وحدة المجتمع …لا أن يحصل ما يجري اليوم …فوصلت الصورة لك أيها المعتوه واضحة ولله الحمد … ودمتم.
 
نكشة القلم
 
لدينا كثر …لديهم القدرة أن يدخلوا في نواياك ويفسرونها على أمزجتهم ..ويوجهون لك الانتقاد لما فسروه برأسهم …سبحان من ابدعكم يا اخي..

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.