برلمان

بارك لمنتخب الامارات تأهله للنهائي
السعدون يسترجع ذكريات الرياضة مع دورة الخليج

غرد رئيس مجلس الامة السابق احمد السعدون كرة بنكهة سياسية، اذ صرح عن مباراة الازرق ومنتخب الامارات التي تاهل فيها الاخير على حساب الازرق. 
وقال السعدون في تصريحه المطول ما يلي:  
مبروك لفريق الإمارات وصوله لنهائي كأس الخليج وهو وصول يستحقه لما قدمه من اداء وإن كنت أتمنى لو استطاع فريق الكويت صاحب التاريخ في دورة الخليج – والذي احتكر أول اربع بطولات لها – ان يحقق الفوز ولكن النتائج على أي حال لا تتحقق بالتمني ، وبهذه المناسبة أود القول أنه على الرغم من متابعتي المستمرة والتي لم تنقطع للنشاط الرياضي ولا سيما نشاط كرة القدم سواء الدوري المحلي أو الدوري الأوربي وخاصة الدوري الإسباني الذي توقفت متابعتي له بعد تصرف نادي برشلونه – الذي كنت أشجعه – بدعوته الجندي الصهيوني ‘ جلعاد شاليط ‘ ، أقول على الرغم من ذلك الا أنني مُقِل جداً في التعليق أو الرد في الشأن الرياضي على ما يعتبره بعض الإخوة المهتمين أحيانا مما يستحق التعليق أو الرد ، وللتاريخ فقط وجدت أنه من المناسب التعليق على بعض ما قرأته أو شاهدته أو استمعت إليه خلال الأيام القليلة الماضية في شأن دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم ، فلقد قرأت في أكثر من موقع من ينسب فكرة دورة كأس الخليج لأكثر من واحد من المسؤولين الرياضيين السابقين أو الحاليين وذلك وكما ذكر بطرح هذه الفكرة من قبل هؤلاء المسؤولين على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إثناء الألعاب الأولمبية في المكسيك عام 1968، وهذا ما لا استطيع تأكيده أو نفيه ، ولكن المؤكد أنه لما قام السيد ستانلي رواس رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بزيارة الكويت في مطلع عام 1969 وطرح علينا في الاتحاد الكويتي لكرة القدم فكرة إقامة دورة رياضية ( في كرة القدم ) في المنطقة وأبدى استعداد إحدى شركات التبغ لرعايتها لم يذكر أن الفكرة قد طرحت عليه من قبل أي مسؤول رياضي خليجي ، ولما رحبنا بالفكرة رفضنا رعايتها من قبل شركة للتبغ لاعتقادنا بتعارض ذلك مع الرياضة ، وبالإضافة إلى ذلك عندما نوقشت الفكرة بعد ذلك بفترة وجيزة بين مسؤولي الإتحاد البحريني لكرة القدم والمسؤولين عن الفريق الأهلي الكويتي إثناء وجود الفريق في البحرين للعب مع الفريق الأهلي البحريني لم يُذْكر أن الفكرة قد طرحت على رئيس الاتحاد الدولي من قبل أي مسؤول رياضي خليجي وفي الإجتماع التأسيسي الذي دعى إليه الإتحاد البحريني لكرة القدم وعقد بتاريخ 1969/6/19 والذي تم فيه الموافقة على إقامة البطولة وتكفلت البحرين مشكورة بتنظيم أول دورة مع رفضها أن تتولى شركة التبغ رعايتها ، وحضر هذا الإجتماع بالإضافة إلى البحرين ممثلين عن اتحادات كرة القدم في كل من المملكة العربية السعودية وقطر والاتحاد الكويتي الذي تشرفت بتمثيله ، لم يذكر أي من الحضور أن الفكرة كانت قد طرحت على رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم من قبل أي من المسؤولين الرياضيين الخليجيين ، ومرة أخرى فإنني لا استطيع تأكيد أو نفي من تنسب إليهم الفكرة ، ولكنني واستجابة لمن أراد أن يعرف الحقيقة كما هي ، ذكرت الحقائق التي أعرفها كما سلف . 
وما دمنا في الحديث عن دورة الخليج العربي لكرة القدم وبمناسبة ما أدلى به الأخ عيسى بن راشد لقناة الدوري والكأس الفضائية في الاسبوع الماضي والذي سأعلق على بعضه بعد إيراد الموضوع التالي الذي نسبت فيه إليه إحدى الصحف الكويتية تصريحا عام 1986 قبل إقامة دورة الخليج في تلك السنة في البحرين أبدى فيه رأيه في وقف الإتحاد الدولي لكرة القدم لنشاط الاتحاد الكويتي لكرة القدم وهو ما وجدت من المناسب التعليق عليه في مداخلتي حول قرار الاتحاد الدولي في مجلس الأمة بتاريخ 18 من فبراير 1986 وهم ما ورد في مضبطة الجلسة بالنص التالي: 
“”الاغرب في الامر الاخ الرئيس الامر الغريب في الامر ايضا ان هذه التصريحات اللي سمعناها مؤخرا من بعض الاخوة في الوطن العربي، قرأنا تصريح قبل فترة للاخ رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الاخ عيسى بن راشد، حول نية البحرين بالاستمرار في دورة الخليج ولا ننازعهم السلطة في ذلك، هذا امر يخصهم، لكن الغريب في الامر اننا قرأنا له ايضا تصريح وهذا يحتاج الى وقفة، قرأنا له تصريح يقول بالفعل ما يستطيع ان يعمل الاتحاد البحريني شيئا، وايضا هذا امر متروك له لكن الغريب في الامر قال ان القضية الان قضية داخلية، اية قضية داخلية؟ ومع ذلك دعا الى ان تجري الكويت انتخابات، اي قضية داخلية؟ هل الخلاف بين الاتحاد الكويتي وبين الاتحاد الدولي قضية داخلية؟ او هو يريد يعتبر ان الخلاف الموجود حاليا بين اطراف موجودة في الكويت وهذا امر طبيعي وهذا امر في الواقع ما هو معروض علينا ولا هو الامر اللي طلبنا ان يتدخل فيه، انا اسأل الاخ عيسى بن راشد ان كان يعلم او لا يعلم ان هذا القرار وفقا لنص المادة (33) اللي اشار لها الاتحاد الدولي، خاضع للمصادقة من مؤتمر الاتحاد الدولي في مايو القادم في المكسيك، انا اريد اسأل الاخ عيسى بن راشد في مثل هذه الحالة، كيف سيصوت هو، كيف ستصوت البحرين؟ اما ان يصوت، ما في غير اربع احتمالات، اما ان يصوت مع الاتحاد الدولي وفي ذلك سيكون تدخل هو ووقف مع الاتحاد الدولي ضد الاتحاد الكويتي، او سيصوت مع الاتحاد الكويتي ضد قرارات الاتحاد الدولي وبالتالي يفترض انه يكون قام بعمل الان في محاولة ايقاف مثل هذا القرار، او انه يمتنع او انه يخرج من قاعة المؤتمر، في الحالتين الاخيرتين انا اعتقد ايضا تكون هي مع الحالة الاولى”” ( انتهى ) 
وعندما التقيت بعد ذلك بالأخ عيسى بن راشد في منزل المرحوم بإذن إلله الأخ الأكبر خالد السعدون في البحرين عتب علي الأخ عيسى على ما أوردته في مداخلتي ردا عليه وعندما قلت له أن ذلك إنما كان ردا على ما قاله مما ورد في الصحيفة الكويتية منسوبا إليه نفى ما نسبته إليه الصحيفة !! 
وفي مقابلة قناة الدوري والكأس مع الأخ عيسى بن راشد السالف الإشارة إليها أورد فيها ما يلي مما يتوجب الرد عليه : 
“”مذيع قناة الدوري والكأس خالد جاسم: عندي سؤال، عبدالعزيز العنبري في حلقة من حلقات قناة الكأس قال حق خالد العرافة مذيعنا قال له ان دول الخليج قرروا ان يجيبون العراق في البطولة عشان ما يخلون الكويت تأخذ البطولة؟ 
عيسى بن راشد: والله هذا الكلام سمعناه لكن بقول حق العنبري محد تحمس حق العراق غير الكويت أحمد السعدون وجماعته اهما اللي يابوها واهما اللي تحمسوا لها أكثر من غيرهم، يمكن العنبري ما يدري. 
عبدالعزيز العنبري: انا موجود طال عمرك في هذه البطولة وشفنا ما كان ربعنا منهم. 
عيسى بن راشد: كانوا متحمسين. 
رابط هذا الجزء من المقابلة : https://t.co/typy6hEq “” 
وما ذكره الأخ عيسى بن راشد بالصوت والصورة وبالتالي لن يقول أنه لم يقله ، وهنا لا بد من القول ان ما ذكره الأخ عيسى بن راشد عار عن الصحة جملة وتفصيلا وأن الإصرار بدعوة العراق كان وكما ذكر الأخ عبدالعزيز العنبري بحق ، بناء على رغبة وطلب بعض اتحادات كرة القدم في دول الخليج العربي ربما سعيا لكسر احتكار الكويت للبطولة حتى ذلك الحين ، ومرة أخرى أقول ذلك لبيان الحقيقة التي لم يتوخاها الأخ عيسى بن راشد . 
بعض الشيوخ والأمراء في الخليج اعتادوا على ما أظن على عدم التحري من دقة ما يطلقونه من تصريحات اعتمادا على أنهم لم يعتادوا على من يرد عليهم أو تصحيح ما يدلون به من معلومات لا تتسم بالدقة . 
يقول المولى جل جلاله : 
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ [يونس 36]