- الدمخي: كنا نتفاخر بحرية الرأي فأصبح لدينا سجناء رأي!
- العنجري: مرسوم الصوت الواحد تسبب في شرخ وانقسام المجتمع
- الوعلان: لم نلجأ إلى المنظمات الخارجية إلا بعدما طفح الكيل
أكد النائب السابق د.عادل الدمخي في المؤتمر الصحفي لكتلة الأغلبية بديوان رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون أنه وفقاً للاتفاقيات التي وقعتها الكويت يحق للأفراد وللمنظمات غير الحكومية أن تخاطب منظمات حقوق الإنسان، قائلا: “كنا نتفاخر في حرية الرأي لكن الكويت تغيرت وأصبح لدينا سجناء رأي!”.
وقال السعدون من المؤتمر الصحفي: “مندوب حكومة الكويت في منظمة حقوق الإنسان في فرنسا يطالب فرنسا في تطبيق قوانين للحريات هذا هو التدويل”.
وأكد ان الحكومة تتحمل مسئولية الإعتداء وعدم توفير الحماية لمن يعبر عن رأيه فمحاسبتهم واجبة وقريبة جداً.
واوضح السعدون ان مندوب حكومة الكويت في مجلس حقوق الإنسان يعترض على فرنسا، ونحن نعترض على حكومة الكويت لإنتهاكها حقوق الإنسان.
واشار الى ان الفريق القانوني يجهز حاليا لتدويل قضيتنا، وهي للعلم مدولة، فالعالم قرية صغيرة، والحكومة تتحمل المسؤولية الإعتداء وعدم توفير الحماية لمن يعبر عن رأيه، فمحايتهم واجبة.
وتابع السعدون: الكويت البلد الوحيد التي لديها “جماد” وأرصفة تضرب الناس.
من جانبه قال النائب السابق عبد الرحمن العنجري: “على متخذي القرار ان ينظروا في نتائج مرسوم الصوت الواحد، وخاصة الشرخ والانقسام الحاصل في المجتمع”.
وتابع: “هناك تمايز واضح في تطبيق القانون، ومن يشاهد ما يحصل مع مسلم البراك، سيعرف التمييز في تطبيق القانون”.
بدوره قال النائب السابق مبارك الوعلان: “لم نلجأ إلى المنظمات الخارجية إلا بعدما طفح الكيل في عدم احترام وتطبيق القانون من قبل السلطة.. وهناك قضايا سابقة تم اللجوء فيها للخارج مثلما فعل طلال الفهد ومرزوق الغانم، فهل حلال عليهم حرام علينا؟”.


أضف تعليق