أقلامهم

مشاري العدواني: مجلس بوصوت، من غير أي مجهود سياسي ومن غير «لحد يدزه سوف يطيح، ويجيب العيد..».

ناصر خدعوني!
كتب مشاري العدواني
 
يا عمي بلا حراك شبابي بلا رأي عام معارض بلا مسيرات كرامة وطن وبلا مظاهرات ليلية،وبلا بطيخ وبلا تدويل القضية الفلسطينية أقصد.. قضية الحراك السياسي وإجراءات السلطة.. وبلا تصريحات حمد المطر البطيخية!
أنتم من «صجكم أو صدقكم» أيهما أقرب لمنطقتك.. فمجلس بوصوت، من غير أي مجهود سياسي من غير أي ضغط من غير «لحد يدزه سوف يطيح، ويجيب العيد..» وسوف تكسب المعارضة القضية بدون أي تدخل يذكر! مجلس لا تمر عليه ساعتان إلا ونائب أو مجموعة من نوابه يزرعون الديناميت الذي سيعجل بزوال هذا المجلس المهلهل!
فعلى سبيل الضحك لا الحصر.. أمس الأول النائب ناصر الشمري يقول بأن زميله النائب عبدالحميد دشتي،خريج جامعات فرنسا، خدعه وضحك عليه وخلاه يوقع على بياض على المقترح العنصري المتعلق بشرط أن يكون المرشح أجداده موجودين بالكويت قبل 1920!
يا حسافة المكتب الذي تجلس فيه يا ناصر ولا هذي سالفة بالله خدعوك؟! حتى حيطان وأرضيات وسيراميك ورخام، وباب، ودريشة المكتب الذي تجلس فيه تفهم بمواد الدستور واللائحة الداخلية، والقوانين المرعية، أكثر من ثلاثة أرباع ربعك النواب، فتخيلوا بأن ناصر طلع له بالسحبة والقرعة، والحظ واليانصيب أن يكون مكتبه هو نفس مكتب العم النائب المخضرم أحمد عبدالعزيز السعدون، مكتب كل ركن فيه عبارة عن معلقة من معلقات العمل السياسي بالكويت، وآخر شيء يجلس عليه ناصر، ليردد خدعوني فقالوا اجلس بمكتب السعدون؟!
أما التصريح الأكثر إضحاكا حتى الموت هو للنائب حسين القلاف الذي قال: إن سقط هذا المجلس سوف يسقط النظام، لأن هذا المجلس ارتبط بالنظام!
القلاف من غير ما أوجه كلامي له هو حاقد علينا ! لذلك نخاطب النظام والقريبين من «السيستم»، هل تقبلون مثل هذا الكلام؟! هل تقبلون أن يرتبط مصيركم أمام الرأي العام الكويتي والمجتمع الدولي بصمتكم المريب عن هذا التصريح، وبمصير مثل هذا «المجلس»؟!
Copy link