أقلامهم

وليد الأحمد: الاقتراح (النتن) ذو الرائحة العنصرية أرادوا ان (يكحلوه) بنائب قبلي وفشلوا بعد ان تلاحق نفسه.

أوضاع مقلوبة! / أنتم وبال على الأمة!
وليد إبراهيم الأحمد
النواب الذين اقترحوا ان يكون المرشح لانتخابات مجلس الامة كويتيا ينحدر من آباء واجداد استوطنوا الكويت قبل العام 1920 نسوا ايضا ان يضيفوا لاقتراحهم ضرورة معرفة عدد من استبدلت الحكومة (جناسيهم) بقدرة قادر من الثانية والخامسة والسابعة الى الاولى ليصبحوا وكأنهم قد عاشوا في البلاد قبل ذلك العام مع معرفة عدد المزدوجين ممن يملكون جوازات بريطانية وأميركية اضافة لجنسيتهم الاولى وممن هربوا بأموالهم واستثماراتهم خارج البلاد ابان الغزو العراقي خوفا من الخسارة ولم يعودوا بثرواتهم الا بعد استقرار الاوضاع وعودة جميع اهالي الكويت ممن هم داخل وخارج السور!!
قانون نبذ الكراهية والعنصرية والطائفية الذي رقص عليه نواب ربع الامة خوفا على البلد من الضياع هم من طعنوا في قانونهم وانكشفت نواياهم وهم انفسهم من اعلنوا تشدقهم بالدستور والمساواة وتطبيق مواده وانفضحوا باقتراحهم الذي ينبعث منه رائحة العنصرية عبثا بالنسيج الوطني!
بدلا من ان يفتح هؤلاء باسم الحفاظ على الدستور وحقوق المواطنة الحقة ملف الحكومة التي (مرمطت) كل من يحمل المادة الثانية وحرمتهم من التصويت والترشيح كذبا باسم قانون الجنسية واجلت مشاركتهم طوال العشر ثم العشرين ثم الثلاثين عاما مضت حتى اقرت حقهم الانتخابي، نجدهم يضربون نسيج المجتمع اليوم لتقسيمه الى كويتي اصلي وكويتي بو(طقة)، هذا سني وذاك شيعي، وهذا داخل واخر خارج السور وهذا ايراني والاخر عراقي والثالث سعودي والرابع سوري وهذا (كعيبري) وزميله أصلي لكن أمه بيسرية!!
ضرب واضح في نسيج المجتمع من نواب يفترض ان يكونوا اول من يحافظ على وحدته، ولكن مجلس قدم الينا عبر الصوت الواحد لا نستبعد غدا ان يخرج علينا احدهم ليطالب بسحق كل من يخرج في مظاهرات شبابية من شباب الحراك، الا إذا أخذ صك البراءة من نواب المجلس او كان والده قد استوطن البلاد قبل (1920) وما سواه يضرب عنقه! 
باختصار لقد بلغ السيل الزبى… واقتراحكم (نقعوه) ثم (خللوه) فقد كشفتم عن رأسكم فانكشفتم فأصبحتم وبالا على الامة! 
على الطاير
الاقتراح (النتن) ذو الرائحة العنصرية لهؤلاء النواب الذين أرادوا ان (يكحلوه) بنائب قبلي وفشلوا بعد ان تلاحق نفسه فسحب توقيعه لو طبق عليهم اقتراحهم لوجد نصف نواب المجلس انفسهم خارج قاعة عبدالله السالم!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم! 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.