أقلامهم

تعددت اللقاءات والرفض واحد

بالأمس شهدت البلاد أحداثاً حافلة سواء أكانت بمسيرة كرامة وطن ام بلقاء بعض المدونين مع بعض الوزراء في احد المقاهي ومابين هذا وذاك ترجع الذاكرة الى ما كتبته هنا بالمدونة وتحديدا بتاريخ 6 يوليو 2009 عن رسالة وصلتني من الأخ العزيز صالح الملا يدعو فيها بعض المدونين إلى لقاء وتشاور وذلك بعد موقف المدونات منه في استجواب وزير الداخلية الأول، وأتذكر جيدا موقفي وموقف بعض الزملاء حيث كانت الكتابة شبه متوافقة بأسلوب الرفض مرددين “بعد ماذا يا صالح فالسالفة شربت مروقها”؟
لم يكن لقاء الامس بالوزراء بأجمله يشكل لي أي اهمية ولم أنوِ التطرق إليه أو مناقشة أحداثه مع أحد، لكن الأمر الذي لفت انتباهي هو ما كتبه الأخ العزيزعبدالله بوفتين.  
قد لا أكون ممن يقصدهم مباشرة ولكنني معني بالرد على من يثير تلك التساؤلات، قد يكون محقاً (عبدالله) فالحضور والمناقشة لأطــراف تمتلك الهيمنة على الدولة بكافة قطاعاتها أمر مثمر من الممكن أن تجنيه البلد لكننا هنا وبهذا الموقف نناقش من ؟
نعم أقدر خوفكم على المصلحة العامة كما قدرت موقف بعض الأخوة من ذهب وناقش صالح الملا عن موقفه باستجواب وزير الداخلية الأول.
اما اليوم أنـــاقش من واناقشهم بماذا ؟ اجابة واحدة من محمد عبدالله مبارك الصباح تكفي ما تسطره الصحف من تهويل للقاء عندما تم سؤاله عن مرسوم الصوت الواحد وأجاب بأنه رغبة أميرية، إذاً ماذا يمنع من تكرار هذه الاجابة على جميع الأسئلة المقدمة ؟
بل الأجمل من هذا بماذا يكون رأيك عندما تتلقى من وزير يفترض به أن يكون عضوا من سلطة لها الهيمنة على مقدرات ومصالح البلد بأنه لا يمتلك أن يطرح رأيه في قضية المرسوم ؟
وبماذا ترد على من يختبيء خلف الرغبة ولا يستطيع أن يبدي رأيه حول تلك التهم والقضايا المعلبة حول الشباب ؟
وبماذا ترد على من يزج المقام السامي في كل قضايا الحراك ويتناسى أهمية ودور مجلسه ؟
وبماذا ترد على سكوت أنس الصالح عندما سأله مشعل الغانم عن سبب استقالته وتراجعه عنها ؟
قد يخرج شخص ما ويقول ناقشه في القضايا التي تخص أولئك الوزراء، فنقول نعم نناقشهم ولكننا للأسف في زمن سلطات بعض الوزراء محدودة، فهل أناقش محمد عبدالله مبارك الصباح عندما كان وزيراً للاعلام عن سبب عدم موافقة وزارته على كتاب مقدم اليهم من قبل سنة وهل يستطيع أن يعلنها أمام الكل بأن سبب عدم الموافقة بعض البشوت وليست اللجنة الرقابية.. أم أُناقش نايف الحجرف عن سبب موافقته بمجلس الأمة حول مشروع جامعة جابر ومعارضته لنفس المرسوم في اجتماع مجلس الوزراء؟.
نعم من الممكن أن ألبي اي لقاء مع الاخوة اذا كان فحوى اللقاء عن روعة الطقس وأثره على نفسيات المواطنين أما مناقشتهم هموم البلد فالتحلطم مع الربع أَفّيَدْ وألذ. 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.