أقلامهم

وليد الأحمد: طال الانتظار ودخلنا على الجيل الرابع من أبناء البدون الذين خرجوا للدنيا بلا ذنب.

أوضاع مقلوبة! / شر البلية ما يضحك!
وليد إبراهيم الأحمد
أحد الزملاء بعث لي برسالة اسقطتني أرضا من الضحك تعبر عن واقعنا العربي المزري، يقول فيها باختصار تم عمل سباق تجديف بين فريقين الاول عربي والثاني ياباني شريطة ان يحمل كل قارب على متنه تسعة أشخاص فقط!
بدأ السباق وسط ترقب الجميع وتسليط وسائل الاعلام على هذا الحدث الرياضي الفريد بعد ان استعد الفريقان وانفق ما انفق على الاستعدادات لهذا اللقاء لا سيما الفريق العربي، وبعد ان بدأ السباق المنتظر كانت النتيجة بأن وجدوا أن الفريق الياباني انتصر بفارق زمني كبير جداً فقام المختصون بتحليل النتيجة وأسباب الفوز والخسارة لكلا الفريقين، فوجدوا أن الفريق الياباني قد تكون من مدير واحد للقارب و(8) مجدفين بينما الفريق العربي وجدوه قد تكون من (8) مديرين ومجدف واحد!
حاول الفريق العربي تعديل التشكيل ليتكون من مدير واحد مثل الفريق الياباني فتم التفاوض مع الفريق الخصم على إعادة السباق من جديد معللين طلبهم بالتشكيك في نزاهة الحكام اضافة لعدم جهوزية القارب العربي صيني الصنع ووجود مندسين من الخارج حاولوا خسارة العرب في تلك البطولة!
وافق الخصم على الإعادة فدفع الفريق العربي الأموال الطائلة لتأهيل الفريق بعد تغيير الخطة التكتيكية حتى حان موعد اللقاء، لكن في نهاية السباق وجدوا أن الفريق الياباني انتصر ايضا بفارق زمني كبير تماماً كما حصل في المباراة الاولى!
بعد تحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني كان يتكون من مدير واحد للقارب و(8) مجدفين بينما الفريق العربي تكون من مدير عام للقارب و(3) مديري إدارات و(4) رؤساء أقسام ومجدف واحد!
فقرر الفريق العربي فتح باب التحقيق في الاسباب الحقيقية التي تسببت في تلك الخسارة مع محاسبة المخطئ بشفافية، فتم فصل المجدف!
على الطاير
زميلنا النشط صالح السعيدي مدير الإعلام والعلاقات العامة بالجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية تجاوب مشكورا مع سطورنا حول معاناة أحد البدون ممن تطرقنا إليهم في الاسبوع الماضي بهدف متابعة الحالة.
نأمل من رئيس الجهاز المركزي الفاضل صالح الفضالة سرعة البت في الحالات المستحقة، فقد طال الانتظار ودخلنا على الجيل الرابع من الأبناء الذين خرجوا للدنيا بلا ذنب اقترفوه فوجدوا أنفسهم بالشوارع يلعبون تارة… وتارة أخرى يتظاهرون!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!