أكد عضو المجلس المبطل عبيد الوسمي انه “إذا كان اتهام النائب السابق د.فيصل المسلم قائما على أساس ماذكره بالحوارالحر فأنا أستغرب أصلا من مجرد إحالته للمحاكمة فليس في حديثه حتى شبهة المخالفة، وبدلا من ملاحقة المغرد صقر الحشاش وغيره من في الحراك على السلطة أن تسأل عن أسباب الإعتراض ودواعيه، فأي ظاهرة تعالج بعد أن تدرس بواقعية”.
وأضاف الوسمي “كما أن المطالبة بالحرية لاتقتصرعلى فرد أو مجموعة فالاعتقالات شملت كثيرين، لم يكن للكثير موقفا أو رأيا أوتصريحا بشأن المساس بحريتهم”.
من جهته قال عضو المجلس المبطل محمد الدلال ان شعبنا وأسرة الصباح بحاجة ماسة الي تقييم تجربتنا السياسية والدستورية والسعي بتوافق الي تطوير الآليات الدستورية والسياسية لإدارة الدولة.
واوضح الدلال ان الاغلبية طالبت في بيانها بمقاطعة القنوات والصحف التي تحرّض على الفتنة وضرب نسيج أبناء الوطن الواحد.
واضاف الدلال نقلت احد الصحف خبرا بشان بدء لقاءات حوار بين عدد من التجمعات السياسية بشان الوضع المحلي، والحوار كمبدأ وآلية عمل مطلوب وأساسي.
وشدد الدلال على ان الحوار الذي نسعي اليه هو الحوار الذي لا يقصي أحدا من أبناء الشعب الكويتي والساعي لتحقيق المصلحة العامة والجاد في الالتزام بتطبيق الدستور، ولذلك سعي أي طرف لخلق حوار جاد هدفه إلزام السلطة بتصحيح أخطائها وتجاوزاتها الدستورية وإيقاف تجاوزاتها للحريات يتطلب دعمه والوقوف معه.
واختتم الدلال تصريحه قائلا وحتي هذه الساعة ماتم خلال الأسابيع الماضية عبارة عن لقاءات تم تبادل الراي الجاد بشان الوضع العام واكد فيه أهمية الالتزام بالدستور.
إضافة إلى ذلك اكد عضو المجلس المبطل رياض العدساني ان السياسي الصادق ذو ذمة مالية نظيفة لا يسعي للمصالح التجارية والمناقصات والترضيات والتعيينات السياسية ومجرد من النفس الطائفي والقبلي والعنصري.


أضف تعليق