أقلامهم

مشاري الحمد: يا وزيرة الشؤون لا يهمنا عينت إخوانك أو انتدبتيهم بل كونوا جادين فعلا بفضح كل تاجر للاقامات.

منتصف الشارع
ذكرى وتجار العبيد
كتب مشاري عبدالله الحمد
لا يهمني ان أتت الوزيرة ذكرى الرشيدي بإخوانها وانتدبتهم في مكتبها أو أي مكان آخر فهناك من قفز تاركا كل مشاك وزارة الشؤون وأتى لكي يستجوب من أجل الانتداب بل لدي قضية اهم وأخطر لو كان مجلس الصول هذا لديه من الأولويات النافعة لكانت القضايا مختلفة.
هناك أزمة لم يحلها احد وأسرارها كأنها الصندوق الاسود ننتظر ان تنفجر الطائرة لكي تفتحه ونرى معلوماته والموضوع من كلمات «تجار الاقامات» أو تجارة الرقيق الجديدة فهم يأتون بمئات من العمالة ويجنون من ورائهم مئات الآلاف من الدنانير دون رادع والإجابة معروفة كون من يقوم بهذه الفعلة متنفذا والإشارات أمامه خضراء.
ضرر التركيبة السكانية وهو ما نراه من عمالة سائبة ورقم مخيف ملأ الشوارع عن بكرة أبيها ما تنعكس عليه أمور كثيرة قانونية وهو يضرب تركيبة المجتمع ويجعلها معرضة للانهيار في اي لحظة بسبب خلل المكونات وما عليكم الا النظر لمناطق اختلط فيها الحابل بالنابل.
انتقال الجرائم جيوغرافيا، فمن صناعة الخمور وشقق الدعارة الرخيصة والمخدرات والتجار مستمرين بجلب الأفواج لتنتفخ الأرصدة بالحرام من المال.
اما موضوع فلوس الحرام فهو بسبب قبض الاموال سنويا نظير تجديد الإقامة ولا يهم من اين تأتي هذه الاموال من عامل يطلب الصدقة من عند إشارات المرور او يقفز على منزل ويسرقه وغيرها من الجرائم.
فيجب ان يفهم تاجر الرقيق هذا انه شريك بالجرائم طالما يأتي بهؤلاء البشر ويرميهم بالشارع، فيا وزيرة الشؤون لا يهمنا عينت إخوانك أو انتدبتيهم بل كونوا جادين فعلا بفضح كل تاجر للاقامات وحددوا كوتة للأعداد بدلا من التلاعب بمصائر الناس بهذه الصورة من قبل أشخاص لا يحللون ولا يحرمون ،،، ودمتم.
 
نكشة القلم
 
من يتاجر بمصائر الناس لا يستحق الا السجن