برلمان

اتباع سياسة إصلاحية استباقية هو سبيل القيادة الحكيمة الفطنة
السلطان: الخط الثاني للمعارضة أشد قوة في المطالب وأصلب عوداً

  • السلطة مخطئة باعتقادها بأن اعتقال النواب والمغردين ستستقر الأمور 
  • لا سبيل أمام السلطة إلا التصالح مع مطالب الشعب الكويتي 
  •  المستشارون الأمنيون من مخلفات الأنظمة القمعية التي أقصيت 
  • لن تتقف الحياة السياسية والمطالب سواء بالصوت الواحد أو الصوتين أو الخمس دوائر أو الخمسين 
  • لا سبيل لاستقرار الأمر إلا بترك حل المواجهة الأمنية 
شدد نائب رئيس مجلس الأمة السابق خالد السطان على أن السلطة الحالية مخطئة باعتقادها أن باعتقال النواب السابقين والمغردين ستستقر الأمور، مؤكدا أن من وراءهم في الخط الثاني أشد قوة في المطالب وأصلب عودا. 
وقال السلطان: “مخطئ من يظن انه إذا أودع السجن الصواغ والداهوم والطاحوس والبراك والمغردين ستستقر الأمور له كما يشتهي، فمن ورائهم في الخط الثاني أعلى سقفآ في في مطالب الإصلاح وأشد قوة في المطلب والوسائل وأصلب عودا، وكذلك سنة الله في خلقه فلا سبيل إلا التصالح مع مطالب الشعب الكويتي وهو شعب يأتي بالرفق والطيب وبالشيمة وليس بالعنف ألأمني”. 
وأضاف: “هؤلاء المستشارون الأمنيون من مخلفات الأنظمة القمعية التي أقصيت لا يفقهون التعامل مع الشعب الكويتي بل يفهمون في تكتيك المواجة والدمار ولو كان فيهم خيرآ لما كان فكرهم سببا في زوال أنظمتهم”.
وتابع السلطان من حسابه على التويتر: “مخطئ من يظن أنه بالصوت الواحد أو الصوتين او الخمس دوائر او الخمسين سيوقف تطور الحياة السياسية ومطالب الإصلاح، فتطور مفاهيم الناس سنه الله  في خلقه، ودليل ذلك حراك الشباب وتاريخ الأمم وكل جيل يتبع أوعى وأشد في مطالبه من الذي قبله، ولا سبيل لإستقرار ألأمر إلا بترك حل المواجهة الأمنية والتصالح مع الشعب ومطالبه في محاربه الفساد وفي الإصلاح واتباع سياسة إصلاحية استباقية وهذا هو سبيل القيادة الحكيمة الفطنة”.