(تحديث1) ترأس رئيس مجلس الامة السابق أحمد السعدون الاجتماع التنسيقي لتشكيل ائتلاف المعارضة بحضور النواب السابقين مسلم البراك ومحمد الخليفة ومبارك الوعلان وسالم النملان ومحمد الدلال وخالد شخير ومحمد هايف وعبيد الوسمي ووليد الطبطبائي ونايف المرداس وأسامة المناور وعبداللطيف العميري، والعديد من النشطاء السياسيين والمغردين والنقابات.
اجتماع تنسيقية الحراك الشبابي يسبق اجتماع ائتلاف الأغلبية
حضر العديد من النواب السابقين وبعض السياسيين للمشاركة في اجتماع تنسيقية الحراك الشبابي، قبل التوجه إلى المشاركة في اجتماع ائتلاف الأغلبية بديوان النائب السابق محمد الخليفة.
السعدون عن تحالفات قوى الفساد: “كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ”
من جانب آخر قال رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون: “ربما يصدق في تحالفات قوى الفساد والإفساد والأطراف المعادية للنظام الدستوري وكل من يخدم هذه القوى ويعمل على تحقيق مآربها الخبيثة من أشخاص وجماعات مستترين كانوا أو ظاهرين ، قول الباري عز وجل : كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (المائدة:64).
فقد خذل الله حتى الآن مساعيهم لضرب الحراك الشبابي والحراك الشعبي والناشطين السياسيين من الجنسين وكتلة الأغلبية بل وشاء الله أن تنكشف حقيقة بعض هؤلاء أمام قوى الإصلاح السياسي فتنادت لتنسيق جهودها وتوحيدها ولم شمل صفوفها لمواجهة كل ما يجري من انتهاكات للدستور وتعد على الحريات ومن ملاحقات وإجراءات قمعية ، إلى أن يتحقق بإذن الله احترام الدستور والعمل بأحكامه وصولا إلى الحكومة البرلمانية التي يتولى الشعب مساءلتها ومحاسبتها”.


أضف تعليق