بين أشجار حديقة البلدية، وبينما يدخل اعتصام قصر العدل يومه السابع، يجذب نظر المتجول لافتة كتب عليها احد المتضامنين “فندق الدستور يرحب بكم”، وإذا دفعه الفضول للدخول يفاجأ بأعداد من الأحرار تتجمع حول “الدوة” اتقاء لنسمة برد قد تتسلل الى أجسادهم، فتصيبهم بما أصيب به “ضمير الامة” ليلة تجمع ساحة البنوك، ثم التسلية بشيلة رائعة يردد الحضور خلف الشاعر احمد سيار العنزي كلماتها بحماسة كفيلة بالقضاء على اي شعور بالملل قد يتسرب الى النفس، وليس أقل من ذلك التفاف نواب الامة السابقين خالد الطاحوس ومحمد الخليفة ومسلم البراك ومبارك الوعلان وخالد شخير والكاتبان الكبيران محمد الجاسم واحمد الديين وغيرهم من رفقاء درب النضال السياسي ليخففوا من وطأة الليل ووحشة فراق الأسرة من أجل التضامن مع أحبة لهم يقبعون خلف أسوار السجون، مثل عبدالحكيم الفضلي وراشد العنزي الذي ستعقد محاكمته غدا، ومن أبرز مطالب المعتصمين الافراج عن معتقلي الحراك والمغردين المتهمين بالإساءة إلى الذات الأميرية.
شيلات أحمد سيار وقصيدة عبد المحسن أحمد سيار للبراك في ساحة البلدية:
صور اعتصام ساحة البلدية:







أضف تعليق