أقلامهم

ذعار الرشيدي: من المؤسف أن يتحول أعظم مبنى تشريعي في البلاد إلى مجرد مسرح هواة.

باتمان… ما يطير
بقلم: ذعار الرشيدي
دخلت ديوانية كان نقاش روادها لحظة دخولي هو «باتمان يطير والا ما يطير؟»، ويعتبر النقاش واحدا من أسخف النقاشات التي حضرتها، المهم انه وبعد اللجوء إلى السيد المبجل «غوغل» انتهى النقاش حسما لصالح القائل بان «باتمان…. ما يطير».
***
ولا يختلف نقاش «باتمان يطير والا ما يطير»، عن نقاش بعض أعضاء مجلس الأمة «القروض تطيح والا ما تطيح»، نقاش فيه الكثير من الاستعراض السياسي والقليل القليل من الجدية في المعالجة، نقاش يهدف في اغلبه إلى التكسب السياسي، ومقترحات ما انزل الله بها من سلطان، ولكن لنتحمل، فهذه هي الديموقراطية وهذا هو المجلس، مجلس «الصلاة بمن حضر».
***
عموما، وبما أن ربعنا يحبون العناد، ويعشقون السباحة ضد تيار الشعب، فأقترح إطلاق حملة شعبية واسعة تحت شعار «لا لإسقاط القروض»، وصدقوني لن تمر خمسة أيام على الحملة إلا وقد أسقطت القروض، جربوها.
***
اي اقتصادي سيكرر أمامك «ان اسقاط القروض سيعتبر كارثة على البلد»، ضع يدك في فمه وامسك لسانه وقل له: «اين كان لسانك هذا ايام المديونيات الصعبة وقروض الدعم المباشر والمحفظة المليارية؟» والاهم اسأله عن الـ 37 مليار دينار.
فعلا بعض الاقتصاديين ممن يرفعون شعار الخوف على المال العام، ألسنتهم لا تطول إلا إذا كان في الأموال المصروفة خير للشعب، ولكن ألسنتهم تقص من «لغاليغهم» إذا كانت الأموال المصروفة ستذهب للهوامير ويصمتون، بل ويباركون.
***
توضيح الواضح: من المؤسف أن يتحول أعظم مبنى تشريعي في البلاد إلى مجرد مسرح هواة.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.