منوعات

بالفيديو/ ظاهرة “هارلم شيك” تجتاح السعودية

تفاعل العديد من السعوديين مع ظاهرة “هارلم شيك” التي انتشرت رقصتها بشكل كثيف في موقع “يوتيوب”، حيث استنسختها مجموعة كبيرة من الشباب والمؤسسات عبر العالم.
وتتكون الرقصة التي تستغرق 30 ثانية من مقطعين، يتضمن الأول رقصاً فردياً عشوائياً يقوم به شخص واحد أمام جمع من الناس، ولكن ما يلبث أن يتحول الأمر إلى رقص جماعي بطريقة هسترية. ويرتدي راقصو “هارلم شيك” ملابس غريبة وأقنعة، ويقومون بحركات عشوائية ومرتجلة مصاحبة لأغنية الرقصة ذات الإيقاع السريع.
وبحسب آخر إحصائيات موقع “يوتيوب”، فإن عدد مقاطع الفيديو الخاصة بهذه الرقصة والتي تم تحميلها وصل إلى ما يزيد على 14 ألف مقطع من دول ومناطق مختلفة، وذلك منذ بداية شهر فبراير/شباط الجاري، كما تجاوز مجموع مشاهداتها 44 مليون مشاهدة.
ووصل صدى ظاهرة “هارلم شيك” إلى السعودية بعد أن أنتج نجوم الإعلام الجديد عدداً من النسخ التي تحاكي الرقصة بشكل ساخر، كما جذبت الظاهرة المستخدمين من طلاب المدارس والجامعات وممن يطلقون على أنفسهم لقب “أبوسروال وفانيلة” و”درباوية” والذين قاموا باستنساخ التجربة ونشرها على “يوتيوب”.
وبرغم الأدوات البدائية التي تمّ بها تنفيذ الفيديوهات المحليّة، إلا أنها أخذت في الانتشار والتزايد، حيث يتم بشكل دوري رفع فيديوهات جديدة يتنافس القائمون عليها في الابتكار والتجديد من حيث الرقصات والملابس والأقنعة والإكسسوارات، بهدف تحقيق مزيد من المحاكاة الساخرة.
إلى ذلك، قال عمر حسين، مقدم برنامج “على الطاير” وأحد الذين استنسخوا الرقصة عبر مجموعة “يوتيرن”، إن استنساخ الرقصة كان بهدف المشاركة في حركة عالمية لا تحمل هوية ولا دولة معينة. 
وبيّن في حديث لـ”العربية.نت” أن “السعوديين دائماً ما يتأخرون في مثل هذه الأمور الإنتاجية ويكتفوا بالمشاهدة، فأحببنا أن نكون عضواً في تحرك عالمي ونشارك فيه في زمن قياسي”.
 ومن جهته، أوضح فهد البتيري مقدم برنامج “لا يكثر” الذي استنسخ الرقصة عبر مجموعة “تلفاز 11” أنه ليس هناك غاية وراء إنتاجهم للرقصة سوى الرغبة في محاكاة الظاهرة باعتبارها “يوتيوبية”. 
وأوضح البتيري في حديث لـ”العربية.نت” أن الرقصة كانت فرصة لإضفاء بعض المتعة والتشويق والخروج عن المألوف بالنسبة لمجموعة “تلفاز 11” وتبيان عناصرها المختلفة.
يُذكر أن ظاهرة “هارلم شيك” التي تستمد اسمها من اسم أحد أشهر أحياء مدينة نيويورك، بدأها خمسة شبان أستراليون أنتجوا مقطعاً للرقصة حاز على 11 مليون مشاهدة، ثم ما لبث أن خاض كثيرون تجربة استنساخ الرقصة بنسخات متعددة.
Copy link