ضمير القلم
ائتلاف المعارضة وخطوة إلى الأمام
كتب فهيد العجمي
تعتبر خطوة الائتلاف من الخطوات الهامة في مسيرة الحراك الشعبي وجاءت بعد مخاض طويل بين تيارات المعارضة وكان من الضروري انتشال هذا الحراك الشعبي من الجمود الذي أصابه من خلال تباين التوجهات والمطالب التي حددها الشارع وهي حكومة منتخبة ورئيس وزراء الشعبي وقيام النظام البرلماني المتكامل وكذلك زيادة سقف الحريات والذي احدث فجوة بين قوى المعارضة ما أدى الى انسحاب (الشعبي+ حدس) من مظلة (نهج) وتشكيل الائتلاف مع قوى وطنية وشبابية والنقابات واتحاد الطلبة والذي اعتبره المراقبون خطوة سياسية نوعية احدثت بعدا جديدا في تاريخنا السياسي الحديث من مكون وطني يجمع تحت مظلته قوى وطنية ذات مرجعيات مختلفة وكذلك ادخال عناصر مفقودة في الحراك وهي النقابات والاتحادات العمالية ما أعطى هذه الخطوة أهمية وحيزا كبيرا في الحراك ولكن المهم هو مابعد تشكيل الائتلاف وهو التحرك الجدي في تحقيق هذه المطالب الشعبية وتفعيلها وتطويرها بشكل يتناغم مع مطالب المجتمع المدني وكذلك ادخال العنصر الشبابي بالائتلاف الذين هم العماد الاساسي في الحراك مع اعطائهم الدور الذي يتناسب مع حجمهم وتأثيرهم في الشارع وكذلك أسجل نقطة ايجابية وضعها الائتلاف وهي اشراك المرأة في تحمل المسؤولية الوطنية من خلال تفعيل دورها في الحراك الشعبي بعدما كان هذا الدور شبه معدوم في المرحلة السابقة.
نقطة نظام!!
اتعجب من الشباب الذين ينادون بالاصلاح السياسي وتجدهم في صف قوى سياسية لاتؤمن بمطالبهم.. لا أجد تسمية مناسبة لهذه الحالة الا (التوهان).

أضف تعليق