أقلامهم

مشاري الحمد: إننا دول اهتمت في صنع أعلى المباني، واهتمت بالإنسان لكن في كرشه لا عقله.

منتصف الشارع
كرش المواطن اهم ،،،،

كتب مشاري عبدالله الحمد
 
هناك مقولة إعلامية شهيرة (الصورة تعبر عن ألف كلمة) واعتقد أن الأمر له ارتباط بحاسة البصر كون الصور تحاكي حاسة من الحواس الخمس لكن في حين قراءة موضوع معين فإنك تستخدم ترجمة المقروء لما تحمله من مخزون ثقافي تغيره انت بما تحمل من معلومات ، الصورة التي أريد الحديث عنها هي من اليابان وهي تروي إحدى العادات الثقافية لدى البعض بأن الطالب الذي يقوم بالتخرج من المدرسة يقوم بغسل قدمي مدرسه ، والصورة كانت بالشكل التالي طالب يجلس على الأرض والمدرس واضعا رجليه في وعاء ماء (طشت) ليقوم الطالب بغسلها تكريما لمجهوده وكم تبدو هذه الصورة كتقدير عال للعلم والمعلم وقفزت بذهني صورة للمدرسين الموجودين عندنا، فالبلا منا وفينا. يا ناس طلابنا ليسوا حاليا باينين بجديتهم ولا مدرسينا ذو همة وابتعاد عن الدروس الخصوصية بل بعضهم شيد العمارات في بلده بسبب بلادة بعض أبنائنا واستغلال المدرس لحاجة ماسة عند الناس، اليابان مفتاح وسر نجاحها الاستثمار بالإنسان فهي ليست الدولة المالكة للأراضي السهلة وليست بالدولة ذات الموارد الكبيرة لكنها عرفت قيمتي العمل والعلم ورسختهما بعقلانية وبأن من لا يملك هذه القيمة سيكون خارج دائرة النجاح في المجتمع، الدولة الذكية هي الدولة التي تخلق الكفاءات ، التي تنتج جيلا يمكنه القيادة ونقلها بسهولة ويسر لا أن تكون المسألة على مزاجية وزير ما ولكن المصيبة أننا دول اهتمت في كيفية صنع أعلى المباني ونثرت الأسمنت في كل مكان واهتمت بالإنسان لكن في كرشه لا عقله، لذلك نتاج هذا الاهتمام أننا مميزون عالميا بالسمنة وبالصفوف الأخيرة علما، والله يرحمك يا أستاذ عبد الرؤوف حيا أو ميتا، علمتنا ( العلم في الراس مش الكراس )، ودمتم
 
نكشة القلم
 
معلم محترم يعرف قيمة المهنة ووزارة جادة في محاسبة المقصر تخرج لنا تلاميذ يقدرون قيمة العلم