أقلامهم

وليد الأحمد: إجابات “الأسد” السطحية إن دلت، فإنها تدل على خروجه عن التغطية السياسية.

أوضاع مقلوبة! / متى يقرأ بشار ربيعه؟!
وليد إبراهيم الأحمد
عندما تحدثت المراسلة الصحافية في «صنداي تايمز» البريطانية اثناء مقابلاتها لدكتاتور سورية بشار الاسد عن مشاهدتها طفلاً في السابعة من عمره في أحد مخيمات الأردن، فقد يده وساقه وخمسة من رفاقه في قصف على الحراك الشعبي بدرعا لترى ردة فعل الرئيس وربما احراجه أجاب بسخرية او سذاجة (هل هو سوري؟ وماهو اسمه؟)!
وعندما سألته تلك الصحافية عما يحدث في البلد من تدهور في الاوضاع وسقوط اكثر من 70 الف قتيل سوري في البلاد طالب بمعرفة أسماء القتلى حتى يتم تحديد كيف قُتِلوا!!
هذه الاجابات السطحية وربما الاستخفافية ان دلت على شيء فإنها تدل على خروجه عن التغطية السياسية، الامر الذي يؤكد انه يعيش في وهم كبير بسبب الحكم وتزيين قواته له بان الاوضاع (طيبة) والسيطرة الامنية والعسكرية ما زالت تحت قبضة القيادة النظامية بدليل بقائه على قيد الحياة!
يدرك بشار اليوم ان مثل تلك اللقاءات الاعلامية قد تجلب له الاحراج الدولي وزيادة في السخط الشعبي الا ان قبولها ربما يأتي بحسب تصوره ليؤكد حقائق عدة انه حي يرزق اولا! وانه لا يزال يحكم بلاده ثانيا بعد ان انقطعت اخباره عن المجتمع الدولي وسط تقدم قوات الجيش الحر نحو العاصمة دمشق! وثالثة الاثافي في هذه الحقائق انه لم يهرب بعد! تبا لحكام لم يقرأوا ربيعهم العربي بعد!
*
اختفاء كاتب!
يبدو ان زميلنا الكاتب السوري الذي ازعجنا بمقالاته المؤيدة للديكتاتور حاكم سورية بشار الاسد وهجومه على دول الخليج التي ما فتئ يطلق عليها عربان النفط الاسود واهل الصحراء والمتأسلمين والمتدثرين بالاسلام كذبا وزورا والوهابيين قد شعر بدنو أجل سيده فتوقف عن مقالاته وخاتمته التي يطيب بها سطوره العفنة بـ (حفظ الله الشعبين الكويتي والسوري من كل مكروه)!
شكرا للجيش الحر وقذائفه التي اقتربت من القصر الجمهوري بدمشق!
*
على الطاير
زرنا العديد من الدول العربية والافرنجية وشاهدنا المواقف التي تستحق الذكر والشكر للكرم الطائي، الا اننا لم نشاهد من قبل كرما كالكرم العماني واستقبالا كالذي لامسناه عن قرب وشعرنا بالخجل بسببه من رجل الاعمال العماني احمد الاشكري الذي استضافنا في منزله لمدة (4) ايام بمدينة (شناص) الحدودية التي تبعد نصف ساعة عن امارة الفجيرة الاماراتية.
شكرا لأبايوسف واهل السلطنة على هذه الدعوة واكل الحلوى وتغيير جونا من الكآبة السياسية الكويتية التي عدنا اليها من جديد!
ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم! 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.