برلمان

أكد في لقائه مع الوشيحي أن وحدة الإطار لم تحصل نتيجة التيارات السياسية المختلفة
المسلم: علينا أن نركن قضية الزعامة والانفراد بين ائتلاف المعارضة وتنسيقية الحراك

غيابي كان بسبب علاج امتد بشكل دوري والحصار الإعلامي  
نعمل الآن في المعارضة وهو عمل جماعي وليس عملاً فردياً 
الأغلبية اجتمعوا علي الإصلاحات السياسية و”نهج” ذراعها على أرض الواقع 
أسباب التمسك بالزعامة في الفريقين أن الفريقين موجودين في الأغلبية من البداية 
التنمية والاصلاح الى الآن لم تنسحب من نهج وموجودة بها  


“من طول الغيبة..جاب الغنايم” بهذه الجملة استهل الزميل محمد الوشيحي لقاءه مع النائب السابق د.فيصل المسلم، الذي اجاب على العديد من التساؤلات. 
وردا على السؤال الذي طرحه الزميل الوشيحي ومحل اثارة بين محبيه، وهو اين مختفي فيصل المسلم؟ وقال المسلم “هناك محب يبحث عن فيصل المسلم في كل موقف.. وهناك الطرف الاخر الذي يبحث عنه بهدف التشويه، والقضية ليست قضية غياب انما علاج امتد بشكل دوري، ومتواجد في كل الانشطة والفعاليات التي كانت تجرى، فكنت في الاغلبية الاعم منها”.
واوضح المسلم ان هناك فرقا قد حدث بين كونه نائبا تنشر له الانشطة البرلمانية المختلفة ويتواجد في الاعلام، وبين الوضع الحالي والحصار الاعلامي الذي نتعرض له، وانا علي وجه الخصوص اتعرض له بنسية اكبر.
وبين المسلم “اننا نعمل الان في المعارضة وهي عمل جماعي وليس عملا فرديا، لكن الاتصالات بيننا من الخارج مستمرة، واعبر عن المواقف الشخصية في تويتر، وموجودون وارائنا موجودة”.
وبشان ما الفرق بين الائتلاف والاسماء الاخرى للمعارضة، فقال المسلم “ان لـ “نهج” والاغلبية وغيرها من الحركات استحقاقتها التي شكلت من اجلها، فالاغلبية تشكلت في المجلس المبطل واجتمعوا علي الاصلاحات السياسية، ونهج كانت ذراعها علي ارض الواقع، والجبهة الوطنية تشكلت فور صدور مرسوم الصوت الواحد وكان هدفها الدفاع عن الدستور، وكان من الافضل ان يشكل ائتلاف المعارضة من البداية لكن كانت هناك وجهات نظر قدرت”.
وراى ان هذا التدرج قد يكون منطقيا ومفهوم عند البعض، وقد يكون غير مقيول عند البعض، والمرحلة تستدعي مثل هذا، فائتلاف المعارضة هو استحقاق مرحلي، بعد انفراد السلطة في القرار والتعدي علي دولة المؤسسات وعلي المال العام، والغاية منه توحيد الهدف حيث جميع المعارضين يتفق علي الاهداف، وغير المقبول ان يفشل هذا الائتلاف، ولا يعني انه كل المعارضة، فالبلد للجميع، والاغلبية موجودة مثل التيارات السياسية. وأقر بوجود انشقاقا في الراي بالاغلبية بشان الائتلاف الا انها بالنهاية موجودة في ائتلاف المعارضة، وهناك من تحفظ وهذا حقهم لكنهم يعملون وفق كتلة الاغلبية، والبيان الاخير الذي صدر في 16 يوليو للاغلبية يعبر عن كل اعضاءها وان كان هناك من يتحفظ علي بعض نقاطه، لكن بالنهاية هناك اجماع على المطالب، وبين ان قرار الاغلبية هو ان يدخل خمسة في الائتلاف، ممثلين للاغلبية.
وطرح الوشيحي السؤال المحرج وهو ما الفرق بين ائتلاف المعارضة وتنسيقية الحراك، قال المسلم بحكم ظروفي المتمثلة في تلقي العلاج لم اكن حاضرا كل الاجتماعات الخاصة بهذا الامر، وهذا امر محزن وما كان ينبغي ان يكون، فحال البلد يحتم وجود وحدة هدف ووحدة اطار، فوحدة الاطار لم تحصل للاسف الشديد وهذا الواقع، ومن ابرز اسباب المعاناة والياس وجود الانقسامات، ولنكن في الوقت نفسه واقعيين فهذه تيارات سياسية مختلفة، ولماذا المطالبة الان بالعودة لنظام اربعة اصوات؟ لانها هي النقطة الاولى لتحقيق الاصلاحات السياسية، ووقتها من المتوقع ان يترشح كل لينافس الاخر، والان هناك اختلاف، ونحن في اغلبية ونحن من دعاة التعاون مع كل انشطة المعارضة، وفي اطار هذه الفعاليات تم انشاء كيانين، وكان يجب ان يكون كيانا واحدا وان نركن قضية الزعامة والانفراد، لكن يجب ان يكون هناك تعاون، لانه اذا كان هناك اقصاء فهناك فشل قادم كما كان هناك فشل سابق، وكذلك اذا كان هناك استعجال فسيكون هناك فشل.
واكد المسلم ردا على سؤال الوشيحي المكمل الذي تحدث فيه عن اسباب التمسك بالزعامة في الفريقين واسباب الانقسام ان الفريقين موجودين في الاغلبية من البداية، والاختلاف في التاسيس الجديد، ونحن كاغلبية من دعاة تكوين الائتلاف واكدنا علي ممارسة دور اكبر، وهذا التعاون المقبول في المشاركة بين الطرفين، بدون الضرب تحت الحزام.
وكشف المسلم عن انه تم الاتفاق من قبل الاغلبية علي اقامة نشاط دائم علي الخليج يتضمن ندوات ومسيرات، ويكون الجميع مشارك في التنظيم، وتم تشكيل لجنة لتحدد الية هذا النشاط، ولابد من وحدة العمل ونزول الميدان، واقدر الطرفين وساعيب علي اي طرف من طرفي الحراك يخل.
وشدد المسلم علي انه لم يكن موجودا وقت الانسحاب من نهج والذي كان لايتمني ان تكون بهذه الالية وبهذا التوقيت، مؤكدا في الوقت نفسه ان التنمية والاصلاح الي الان لم تنسحب من نهج وموجودة بها، ولم نناقش ذلك، “وارى برايي الشخصي بان نهج ماتت الان، ومن انسحب من نهج هما الشعبي وحدس، مدللا بان الطبطبائي هو ممثل التنمية وموجود بنهج”، مشددا علي ان توقيت الانسحاب غير مناسب، “ونعم هناك انزعاج من بعض التصرفات من بعض الاخوة في نهج، لكنها لا تصل لدرجة الانسحاب في هذا التوقيت”.
وعن سبب عدم تضمين المطالب تعديل الدستور، قال المسلم ان لدينا مشكلة في دستور 1962 انه وضع بالحد الادني وبات لا يصلح اليوم ونحن نتحدث في كل مرحلة عن تعديل الدستور وذلك من 2007، وعندما نشير الي النظام الانتخابي فاننا نتحدث عن الاصلاحات.
وجدد المسلم تاكيده بان مرسوم الصوت الواحد جاء لمعاقبة الشعب الكويتي لاخراجه الاغلبية، ونحن امام استحقاق، ونحن لسنا في ثورة وانما في اصلاح، فنحن في دستور قائم نسعي فيه الي تحقيق اصلاح جذري.
وتمني المسلم علي الامير ان يختار من اليوم رئيس وزراء شعبيا اذا اجريت انتخابات وفق الاربعة اصوات وجاء بهذه الاغلبية، فعندها ستكون هذه ارادة الامة، كما فعل عبدالله السالم عندما احترم المجلس التاسيسي، مشددا علي ان الاغلبية عليها عدم اعطاء الحكومة الثقة والتعاون معها، الا بعد تحقيق الاصلاحات الدستورية، لاننا في مرحلة مخاض عسير يجب ان تحترم ارادة الامة.
وبين ان الفشل القائم وفقا للنظام القائم، ويجب اختيار الافضل من اي مكان، والكويت تحتاج الي كفاءة.