تغطية : حمد البديح
الوسمي: القرار الفردي لن يأتي بحلول بل يجب ان يكون هناك قراراً جماعياً
الوسمي: الحكومة منتخبة شيء والحكومة البرلمانية شيء آخر
الوسمي: السلطة استطاعت أن تشتري بعض الكتل الوقتية لتدافع عنها دون أن تتحدث
الوسمي: لكل شخص وطنيته على طريقته الخاصة
العبيسان: من يغتصب السلطة جزاءه القتل في الإسلام
العبيسان: المعاهدات البريطانية هي السبب في دول المشيخة
العبيسان: عضو معارض كان يقول ليس من حق الشعب أن يختار الحكومة
العبيسان: نحتاج الى مؤتمر عام والكل يدلي بدلوه ولن نختلف
جدد النائب السابق د.عبيد الوسمي من ندوة (الحكومة المنتخبة الآفاق والعوائق) دعوته غلى المصالحة الوطنية باعتبار ان القرار الفردي لا يأتي بحلول، مشيرا إلى أن مصدر ومطبخ القرار في الحكومة غير معروف، ومشددا في الوقت ذاته تأكيده على رفض الدستور الحالي.
وقال الوسمي: “يجب ان نلتفت بجدية للملاحقات السياسية، وهذا يبين على تطويع القانون لترهيب الناس.. نعم لدينا حكومة ولكن ليس لها قرار وان مطبخ القرار في مكان غير معلوم”.
وأضاف: “حزب الأمة هو التيار السياسي هو من سبقنا على هذه الفكرة والمطالب وهذه حقيقة يجب ان تذكر.. وعندما طرحت كان هناك سخط على هذا المطالب ولكن اللي اصبحت مطالب شعبية، كما أن علينا ان نوضح بعض الأمور، مثل: الحكومة المنتخبة: هي ان ينتخب الرئيس من قبل الشعب. حكومة برلمانية: هي ان ينتخب البرلمان رئيساً للحكومة وهذا مايستدعي لوجود الأحزاب، حكومة منتخبة شيء وحكومة برلمانية شيء آخر… ويجب علينا ان نحدد مانريده”.
وتابع الوسمي: “أنا غير مقتنع بالنظام الدستوري الحالي وسبق ان قلت ذلك. الحرية والعدالة والمساواة هي المنظومة الحقيقية للديمقراطية، والحوار الوطني لم اقل عنه ان يكون مع الحكومة..!؟”.
وأردف قائلا: “لا يمكن ان نصل الى نتيجة من دون حوار وطني لجميع التوجات السياسية وغير ذلك يعتبر مستحيلاً وعلينا ان نقدم مشروعاً ويتناقش فيه حتى تتفق وجهات النظر. الجميع وطنيين ولكن لكل شخص بوطنيته على طريقته الخاصة.! كما أن الشعب مصدر السلطات بنسبة 25% فقط.. بالسلطة التشريعية، والجميع في الكويت من الأحمدي الى الجهراء فلن تجد شخص راض على الوضع ولكن لا أحد يملك حلاً او سيناريو ولذلك على المفكرين وهذا دورهم ان يضعوا تصوراتهم”.
واكد الوسمي أنه لا يرضى يسجن صقر او زايد الزيد، مشيرا إلى أنه صديقه، قائلا: “أعلم انه سجن ظلماً… او اي شخص كان. الحكم على زايد الزيد يعتبر حكم بالاعدام لحرية الرأي.(نحن نحتاج الى دستور جديد لنقيم وطن جديد)”.
وتطرق الوسمي إلى الحوار قائلا: “يجب ان يكون هناك حوار للتيارات المختلفة.. لم يشهد الدستور تجاوزاً مثل تجاوز السبعينات عندما تم اصدار اوامر اميرية تخالف بل نسقت الدستور. بغير الحوار الوطني لن يكون هناك ضغطاً على السلطة.. السلطة استطاعت أن تشتري بعض الكتل الوقتية لتدافع عنها دون أن تتحدث…! من هذا المكان اقول انا مع اي صورة لأي صور الحراك الشعبي.. ولكن مانحتاجه ان نرى ماهو شكل هذا الحراك او اهدافه، اما ان يقف الناس موقفاً جماعياً او لا ندفع بأشخاص واحداً واحداً”.
وأضاف: “وأدعو ان يخرج الشعب الكويتي خروجاً كاملاً ويكون الخروج عظيماً..!! القرار الفردي لن يأتي بحلول بل يجب ان يكون هناك قراراً جماعياً. والان الركود الحاصل بالشارع هو ليس احباطاً بل هو أعلى درجات الاحتقان..!! واليوم كان يوم محزن ان يكون شخص مثل صقر الحشاش يلاحق بهذا الكم من القضايا وغيرهم من الكتاب والسياسيين ومن الوفاء ان لا نصمت.. ويكون لنا دور فاعل لمواقفهم”.
من جهته قال رئيس حزب الأمة أ.د.حاكم العبيسان: “رفضنا للدخول لأي ائتلاف سياسي والسبب ان الدستور يعطي وصايا لرئيس الدولة على كل السلطات..! حاله كحال دول المنطقة..!، وبعد الحراك الشعبي اصبح هناك توازن ويجب ان يستثمر وقد اصبح الشعب ند للسلطة”.
وأضاف: “مثل ماوضع دستور 1962 يجب ان يقاتل الشعب على دستور جديد.. وهذه الاشكالية ليست سياسية بحتة بل هي مشكلة عقائدية ولا إله للناس الا الله ولا يتحدث بالألوهية الا الطغاة، والقضية كذلك مابين الإيمان والكفر.. عندما يعتقد البعض بأنه منزه وانه ملك الملوك وطغوا في الأرض فساداً”.
وأكد العبيسان أن الشعوب هي صاحبة المسؤولية وعليها أن تقول وعلى المصلحين توضح الطريق أما القيادة أمراً اخر.. من يغتصب السلطة جزاءه (القتل) في الإسلام، والإمارة شورى بين المسلمين.. وحل كل العوائق هو الشورى”.
وتابع: “المعاهدات البريطانية هي السبب في دول المشيخة التي تكون فيها المشيخة هي الدولة والشعوب تدفع هذه المعاهدات، والعلاقة بين المشيخة والشعوب هي علاقة تبعية وليست توافق.. ومثل هذه الدول أمانها ومن الدول الغربية ولا ترى في شعوبها دفاعاً لها والسبب هو دفع المال لهذا الدول”.
وأضاف العبيسان: “السلطة استخدمت الخطاب الديني لسلخ وضع الطغاة الى طاعة ولي الامر وهذا ما يجب ان تعيه الأمة بأن هذه الخطابات سلطوية معدودة منها، والتغيير قادم قادم وعليكم ان تختاروا الآلية في التغيير واما التغيير فوالله انه قادم لأن المنطق والتاريخ يقول ذلك، واليوم نرى تحرك الشعوب في الكويت والسعودية والبحرين.. وهذا مايبشر في التغيير بأنه قادم”.
وأشار إلى أن القوى السياسية التي كانت تسخر من الحكومة المنتخبة اليوم تحترم هذا القرار وكان هناك عضو معارض يقول ليس من حق الشعب ان يختار الحكومة، قائلا: “ماوصلنا اليه اليوم هو سببه الدستور الممسوخ.. وعلينا ان نخير اما السجن او نصمت ولكن هناك في خيار (ثالث) وهو مايجب ان تغيره السلطة او الأمة هي من تغيره…؟!”.
واختتم العبيسان: “نحتاج الى مؤتمر عام والكل يدلي بدلوه ولن نختلف.. والشعب الليبي قالوا انهم قبائل ولن تستقر واليوم نرى ليبيا وطن يحترم الشعب، وعلينا ان نتخذ مواقفنا التاريخية وان نصلح هذا الوضع فكيف لشخص يسجن سنتين بسبب تغريدة..!! على السلطة ان تجد حلاً والا الوضع سيتفجر سواءً كان في الكويت او في دولة أخرى وأقول ان الحكومة المنتخبة قادمة بأقرب مما تتصورون”.


أضف تعليق