أوضاع مقلوبة! / انصحوه لا تضحكوا عليه!
وليد إبراهيم الأحمد
من جديد رفض الرئيس السوري الديكتاتور بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، التنحي عن السلطة في بلاده لكنه اعلن استعداده للتفاوض مع المعارضين «الذين يسلِّمون سلاحهم» فقط!
هذا الاسلوب المضحك وطريقة التفكير (العربية) التي يتبعها رئيس النظام السوري تؤكد انه يعيش في عصر اللحظات الاخيرة من عمر الرئيس الليبي المقبور معمر القذافي الذي احتلوا قصره وهو يردد بانه الحاكم الأوحد باني حضارة الليبيين مخلص الشعب الليبي من (الجرذان المقملين)!!
بشار يحتاج الى مصارحة ايرانية من ان حكمه قد اصبح في الـ(باي باي)، وبالتالي يجب على طهران ان تنصحه بالهروب العاجل غير الآجل اليها، هذا ان كانت (تحبه) لا تضحك عليه فتؤمله بعودة الاوضاع الى سابق عهدها وان قوات «حزب الله» اللبناني ستسانده حتى يستعيد حكمه فيعود لإدارة البلاد على الجثث والحرائق والمباني السكنية الخاوية!
لو توافر الدعم العسكري لقوات الجيش الحر من قبل الدول كثيرة الكلام قليلة الافعال لانتهت القضية واقفلت صفحة «الربيع العربي» في سورية منذ زمن طويل، لكن عدم معرفة الحاكم القادم جعلت الشعب السوري (ينطحن) تحت القصف النظامي المجرم!
دعونا نعود للشأن الايراني في الثورة السورية لنتساءل متى تقرأ طهران المشهد السوري من كتاب الثورة العربية في فصل الربيع العربي وتبتعد عن قراءة هذا المشهد من كتاب تصدير الثورة؟!
ابتسامة!
آخر نكتة دولية سمعناها منذ ايام عندما اكد وزير الخارجية الاميركي (جون كيري) تعهده بدعم المعارضة لكن من دون تسليح!
بالله عليكم كيف يكون دعم المعارضة الآن من دون سلاح؟
ربما يقصد (كيري) التشجيع من بعيد حتى تظهر معالم التيار الحاكم القادم ومن ثم يقفز مجلس الامن ليطالب دولنا العربية والاسلامية ماديا بالاعمار ولشركاتهم الاجنبية في دمشق بالاستثمار!
على الطاير
من اراد ان يعرف كيف تسير اوضاعنا السياسية والاقتصادية في البلد من تناحر وتخوين واتهامات وضجيج فعليه ان يطلع على (هوشة) اعضاء المجلس البلدي قبل الموافقة على الترخيص لفندقين!
ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع باذن الله نلقاكم!

أضف تعليق