- الظفيري: شاركنا في ائتلاف المعارضة وأدعوكم لتأييده
- العجمي: نقول بصوت واحد لأسرة الصباح لكم الإمارة ولنا الإدارة
- الوسمي: طريقتنا في الإصلاح إما بوجود توافق وطني ضاغط أو ثورة
- المسلم: رئيس الوزراء ووزير الداخلية يغازلون فئة معينة لمصلحتهم
- الزيد: نطالب بالحكومة المنتخبة لأن الأمة مصدر السلطات
- البراك: مجلس بوصوت ليس ربع الأمة بل ثمن الأمة
انطلقت ندوة حزب الأمة “الطريق للحكومة المنتخبة” بديوان رئيس حزب الأمة عواد الظفيري وبمشاركة النواب السابقين مسلم البراك، جمعان الحربش، فيصل المسلم وعبيد الوسمي والكاتب زايد الزيد، وفي هذا الصدد قال د.عواد الظفيري: “نحن بحزب الأمة نتعاون مع الجميع لتحقيق أهدافنا للوصول للحكومة المنتخبة لذلك شاركنا في ائتلاف المعارضة وأدعوكم جميعا لتأييده”.
بدوره قال الناطق الرسمي لحزب الأمة محمد الخنين العجمي: “نقول بصوت واحد وهو صوت الشعب لأسرة الصباح لكم الإمارة ولنا الإدارة والحكومة المنتخبة قادمة قادمة”.
إضافة إلى ذلك قال الوسمي: “كتبت ومسلم البراك في بيان الأغلبية الدعم لائتلاف المعارضة واللجنة التنسيقية والحكومة المنتخبة وسيلة من وسائل الإصلاح السياسي.. الدستور أعطى صلاحيات متعددة للحكومة ولايوجد نظام ديمقراطي دون مشاركة فاعلة وطريقتنا في الإصلاح إما بوجود توافق وطني ضاغط أو ثورة”.
وأضاف الوسمي: “يجب تكوين توافق مجتمعي يطالب بالتغيير فالسلطة تلعب على التناقضات وتصريح رئيس الوزراء عن 125 مليار للتنمية رسالة للتجار ليخرجوا من الحراك”.
واعتبر المسلم أن عجز أي نظام عن توفير مطالب الناس وحقوقهم يسعى الناس لتطويره ولا يستطيع حكم أو حاكم أن يتجاوز شعبه.
وأضاف المسلم: “الدستور كان بالحد الأدنى والشيخ عبدالله السالم أعطى الدستور بيد وأعطى أضعافا مضاعفة للأسرة والناس لايقبلون انتهاك حرياتهم وسرقة أموالهم”.
وتابع: “رئيس الوزراء ووزير الداخلية يغازلون فئة معينة لمصلحتهم فرئيس الوزراء يقول المشكلة مع العراق مع أفراد ووزير الداخلية يقول ليس هناك تجسسا”.
من جهته قال زايد الزيد: “المجلس التشريعي في الكويت عام 1938 كان يسيطر على السلطتين التشريعية والتنفيذية لكن تم حله بعد 6 شهور بدسائس من البريطانيين، لذا نطالب بالحكومة المنتخبة لأن الأمة مصدر السلطات وهذا الأمر ليس متحققاً فعلياً، وقد احتفلنا بمرور 50 عاماً على الدستور ولكن ليس لتطبيقه”.
من جانبه قال البراك: “أقول لجابر المبارك الذي طالع بدربيل ثم قال الأمن مستتب لست أشطر ممن قال ما بين الكويت والعراق سحابة صيف ثم أمطرت علينا بليل أظلم.. بآخر مجلس أمة حقيقي مجموع أصوات أعلى 5 من الأغلبية 92 ألف صوت بينما حصل كل أعضاء مجلس الصوت الواحد على 108 آلاف فهم ليسوا ربع الأمة بل ثمن الأمة”.
وأضاف: “من حق سمو الأمير اختيار رئيس وزراء لكننا نملك حق الرفض وإذا أرجعتني الأمة لمجلس الأمة فلن أقبل برئيس وزراء من خارج مجلس الأمة، إن رفض مجلس الأمة قسم أي رئيس وزراء غير منتخب فأمام سمو الأمير إما حل الحكومة أو مجلس الأمة وإذا حل المجلس نرجع للأمة وهي تقرر مرة أخرى”.


أضف تعليق