برلمان

بعنوان "الحوار.. كيف ولماذا؟".. المتحدثون "النيباري" و"جوهر" و"بورمية"
ندوة “الوسمي”: الصوت الواحد.. هو ديمقراطية صورية

جوهر:-
  • الصوت الواحد.. هو ديمقراطية صورية.

  • المجلس الحالي خياط ماهر.. أتى لإلغاء قانون الرقابة المسبقة.

الوسمي:-
  • بالكويت نتأثر بإيران والعراق.. ولكن لا نستطيع حتى التأثير بـ”نخل البصرة”.

  • هل توجد سلطة بالعالم تصف شعبها بـ”الطراثيث”؟

النيباري:-
  • ما يصير الديوان الأميري عنده 18 طيارة.. والخطوط الكويتية 17.

  • عبدالله السالم مات.. ولم يكن لديه إلا عمارة وحدة فقط.

بورمية:-
  • لايمكن لحكومة يرأسها جابر المبارك أن تكون حكومة إصلاح.

  • الإصلاح ليس بالصوت الواحد أو الأربعة.


أقام استاذ القانون د.عبيد الوسمي ندوة في ديوانه بعنوان “الحوار.. كيف ؟ ولماذا ؟”.. تحدّث فيها كل من “عبدالله النيباري”، د.”حسن جوهر”.. واستعرض المتحدثين في الندوة أبرز ملامح الوضع السياسي الحالي، مؤكدين بأن الإصلاح السياسي مستمر في الكويت منذ 101 عام، كما أن الصوت الواحد يعتبر ديمقراطية صورية.. مستنكرين وصف السلطة لشعبها بـ”الطراثيث”.

جوهر: الصوت الواحد.. هو ديمقراطية صورية

وقال د.”حسن جوهر”: “أي مطالبة بالإصلاح سواء كان صاحبها من الليبراليين أو القبائل أو الشيعة أو الإسلاميين، يتهمون بأنها لقلب نظام الحكم.. نحن ضحية للحرب المستعرة في التويتر، وغيرها من وسائل الإعلام”.
وأضاف: “الصوت الواحد هو ديمقراطية صورية، والمجلس الحالي خياط ماهر أتى من أجل تفصيل قانونيّ إلغاء الرقابة المسبقة والـB.O.T.. وعلى المعارضة تشكيل جبهة وطنية خالصة تنطلق من المواطنة الصادقة”.

الوسمي: أحد الوزراء قال لي حرفيًا.. سحب الجنسيات سلاح بيد السلطة

وتحدّث كذلك “الوسمي”.. وبدأ بقوله: “الهدف من الحوار الوطني هو خلق توافق وطني، وأدعو أن يستمر الحراك بكل الوسائل، لكن ماقيمة حراك دون أن يُحدث أثر، المستفيد الوحيد من عدم الحوار هم قوى الفساد، ونطالب بحوار صريح وعلني، وبتعديلات دستورية وأولها الحكومة المنتخبة لكن كيف؟”.
وأضاف: “تخيلوا أن الدستور العراقي أيام صدام حسين يقول أن حرية المواطن العراقي مقدسة، وهل يعقل أن يقوم شخصيّن بتعديل الدستور، هذا مستحيل.. وأهمية الحوار الوطني أنه يرتب أولوياتنا بالإصلاح، وقلتها سابقًا.. أي شخص شارك في حكومات الفساد عليه أن لا يعود مرةً أخرى مطلقًا، وهذا أقل أنواع المحاسبة”.
وقال كذلك: “التوافق الوطني هو خطوة أولى نحو تحقيق إصلاح حقيقي، ناصر المصري كان بيوم من الأيام ضابط.. قال يجب أن تحترموا النظام الدستوري ففصل من عمله،وهل توجد سلطة بالعالم تصف شعبها بـ “الطراثيث”؟”.
واستمر بحديثه: “أوجّه دعوة للجميع للمشاركة بحوار وطني، الكتل والتيارات والفعاليات السياسية.. وهذا يسمونه المشروع الوطني للإصلاح.. بالكويت نتأثر بإيران والعراق، ولكن لا نستطيع ان نؤثر حتى في “نخل البصرة”. ولا قيمة للحراك دون أن يحدث تأثيرًا”.
واختتم بقوله: “أحد الوزراء قال لي حرفيًا وصراحةً، أن سحب جنسيات المواطنين هو سلاح بيد السلطة للتعامل معهم”.

النيباري: عبدالله السالم مات.. ولم يكن لديه إلا عمارة وحدة فقط

وتحدّث “النيباري”: “نحن نريد ان نغيّر من خلال نظام الحكم والدستور والتغيير المنشود هو تغير سلمي، و125 مليار دولار لخطة التنمية نكتة.. ومايصير الديوان الأميري عنده 18 طيارة والخطوط الكويتية عندها17، والشيخ عبدالله السالم مات ولم يكن لديه إلا عمارة وحدة فقط”.
وقال كذلك: “الإصلاح السياسي بالكويت منذ101 سنة، وقديمًا زعل كبار الكويت ومنهم هلال فجحان المطيري وما أقول هالكلام لأني بدوانية مطران هذا هو التاريخ…!
واختتم بقوله: “على من يدعي المعارضة أن يراجع نفسه، ولايجوز طرح الشعارات بدون دراسة ونحن فرحنا بالأغلبية لكن الأغلبية فشلت لأن السلطة أقتنصت أخطاءنا”.

بورمية: الإصلاح ليس بالصوت الواحد أو الأربعة
وكان آخر المتحدثين.. د.”ضيف الله بورمية”: “الحوار الوطني مهم جدًا، لكنه ليس الإصلاح إذا تم التحاور وتصفية النفوس، هل ستنصلح حال البلد؟! ولايمكن لحكومة يرأسها جابر المبارك أن تكون حكومة إصلاح”.
وقال كذلك: “الإصلاح ليس بالصوت الواحد أو الأربعة أصوات، وهي بعيدة عن ذلك.. والإصلاح ليس بتبديل الأصوات.. الإصلاح ليس بأن يقول أحدهم أما أن يكون “فلان” رئيس مجلس أمه أو تحترق البلد”.