برلمان

الأغلبية من “فساد بلا تنمية”: إسقاط القروض قنبلة دخانية يراد منها إشغال الناس فقط

  • الدقباسي: إلغاء رقابة “المحاسبة” إطفاء للأنوار وترك السراق يسرقون  
  • الخليفة: في الأزمات لن يقبل الشعب بالضرائب لتغطية فساد الحكومات  
  • الدمخي: مع الأسف صار لدينا فساد بلا تنمية 
  • الشاهين: أردغان كشف أن تركيا تركت السرقة فأصبحت من دولة دائنة إلى مقرضة  
  • الطبطبائي: الوضع في الكويت يذكرني بإعدام سيد قطب وتمجيد أم كلثوم  
انطلقت ندوة كتلة الأغلبية “فساد بلا تنمية” في ديوان المزعل بالشامية بحضور كل النواب السابقين علي الدقباسي، محمد الخليفة، عادل الدمخي، أسامة الشاهين، وليد الطبطبائي، أحمد السعدون، خالد السلطان، وشخصيات سياسية ووطنية. 
بداية قال الدقباسي: “الندوة تقام بالشامية وبالدائرة الثانية وهي رسالة لمن يحاولون المساس بوحدتنا الوطنية وتأكيد بتضامن الشعب الكويتي دفاعا عن الدستور، الخبراء أكدوا أن هذه المرحلة من أخطر المراحل بالكويت وأعضاء المجلس خط الدفاع الأول يستجدون الوزراء الرد على الأسئلة والاستجوابات تؤجل”. 
وأضاف: “هناك معلومة أتمنى أن تكون غير صحيحة بأن هناك توجها لإلغاء الرقابة المسبقة لديوان المحاسبة
وهذا كأنه إطفاء للأنوار وترك السراق يسرقون.. نحن لسنا مع طرف ضد طرف أو مع شيخ دون شيخ بل نحن مع الله سبحانه وتعالى ثم الشعب الكويتي”. 
وتطرق الدقباسي إلى قضية المستشفيات والجامعة، قائلاً: “ثلاثة أرباع المستشفيات تبرعات من الكويتيين والجامعة وضعها متردي وأتمنى نصل لتنمية حقيقية ترضي الشعب لكن على الشعب تحمل مسؤولياته”. 
من جهته قال الخليفة: “التنمية لا يمكن أن تتحقق بوجود الفساد فالفساد يقتل التنمية وبعد موت عبدالله السالم حاولت أطراف ضرب الدستور والرقابة البرلمانية..  زيادة الدوائر ل25 دائرة عام 81 ساهمت بزيادة الفساد لأن النواب كانوا يصلون بأصوات أقل كما أن الصوت الواحد يهدف إلى التمادي في الفساد”. 
وتابع: “إذا حصلت أزمات مالية أو نفطية فسيتم فرض الضرائب والشعب لن يقبل بالضرائب لتغطية فساد الحكومات ولن يقبل كذلك بالإدارة الحكومية السيئة.. علينا السعي للإصلاح السياسي الشامل وإقرار الأحزاب التي تتم محاسبتها من قبل قواعدها وجمعياتها العمومية أما الآن فمن نحاسب وكيف نحاسب؟”. 
بدوره قال الدمخي: “شعاري بالانتخابات هو تنمية بلا فساد والآن مع الأسف صار لدينا فساد بلا تنمية، والتنمية تعني التطوير والمساواة والعدالة وهي غائبة، بعد ظهور أوجه الفساد من إيداعات وتحويلات وديزل وغيرها يحمى الفاسدون ويرجعون لمجلس الأمة وبالمقابل يهاجم الإصلاحيون من الإعلام الفساد”. 
من جانبه قال الشاهين: “أوجه تحية لكافة الحراك المعارض بكافة رموزه من العم أحمد السعدون والعم خالد السلطان إلى أصغر شخص في الحراك ومن هم وراء القضبان..  سنستمر في حراكنا من ديوانية إلى ديوانية ومن ساحة إلى ساحة وسنستخدم كل وسائلنا السلمية للوصول إلى أهدافنا الإصلاحية”. 
وأضاف: ” سألوا أردوغان كيف نقلت اقتصاد تركيا من دولة مدينة بـ10 مليارات دولار إلى دولة مقرضة للبنك بـ5 مليارات فقال الجواب بسيط توقفنا عن السرقة”. 
وأكد الطبطبائي من ندوة الأغلبية “فساد بلا تنمية” في ديوان المزعل أن محاكمات الإصلاحيين وترك السراق والفاسدين بالكويت يذكره بما حصل بمصر من إعدام سيد قطب لرفضه الطغيان وتمجيد أم كلثوم وغيرها. 
وقال الطبطبائي: ” حكومتنا لا تستطيع إنجاز أي خطة للتنمية مطلقاً لأن إمكانياتها لا تؤهلها لذلك كما أن الفاسدين في البلاد مدمنون على الفساد، خوف البعض من الربيع العربي جعلهم ينشغلون بسرقة ما يستطيعون سرقته وكل تشريعات المجلس المزور لا نعترف بها فما بني على باطل هو باطل”. 
وتابع: “سيأتي يوم ويحاسب فيه الشعب هذا المجلس المزور والحكومة التي شاركت معه وإسقاط القروض عبارة عن قنبلة دخانية يراد منها إشغال الناس فقط”.