أقلامهم

مشاري الحمد: فوبيا الاخوان المسلمين مبالغ فيها، ويجب مواجهتهم فكرًا وإيقاف مدهم بالعقل والمنطق.

منتصف الشارع
بلطجة … الاخوان!

كتب مشاري عبدالله الحمد
من أول يوم مسك الإخوان الحكم في مصر وأنا أتتبع فروع هذا الحزب في كل مكان، في الخليج، باقي دول العرب،  اوروبا،  وعندما تكتب أي شيء عن الاخوان (سلبا) ستأتيك الهجمات من كل ناحية حتى تصل لمرحلة (تتفيه) ما تكتب بشأنه لكي لا تتحدث عنه مرة أخرى وهي طريقة اعلامية غبية يتم تلقينها لصغار الاخوان للانتقاد بدلا من تأهيلهم فكريا،  بمقابل الدفاعات المستميتة، هناك فكر يملؤه الرعب من هذه الفئة وكأنهم لديهم اسنان طويلة وشعور تم حلقها مع ذيل ممسكين بعصي الشيطان، مع أن الواجب ان نرى الفكر بفكر، النظام السياسي بنظام سياسي مقابل لا أن نتحاور بنظام المعارك القديمة …كر وفر أنا أكررها دائما، لا أتفق مع الاخوان سوى بأنهم أشخاص مسلمون وأنا مسلم،  فهم لديهم مشكلة أنهم من 84 سنة والناس تعدّهم من الاشرار والاعلام مكرس نحوهم ولا يستطيعون عمل شيء،  اليوم في مصر هم في اعلى مراتب السلطة ممسكين بزمام الامور ولم يصلوا على ظهر دبابة كما وصل الحكم العسكري ولم يأتوا بأمر ملكي لكنهم وصلوا عن طريق الصندوق الانتخابي وهو الامر الذي يحسب لهم كأول وصول للرئاسة في مصر عبر الصندوق، لذلك، تجد الشارع غير مستوعب فكرة وجودهم والمعارضة مستمرة في الميادين على الساحة المصرية الداخلية لإيقافهم،  وخارجيا للدعم لإيقاف مدهم، مشكلة الاخوان هو تعاملهم مع هذا الحدث،  فهم لا يصرون على قانونية بقائهم، بل يواجهون البلطجة ببلطجة،  فتجد نزول كوادرهم في الشارع لمواجهة المعارضين لوجودهم وبدلا من ترك قوات الامن هي من تحافظ على الرئيس وقانونيته وشرعيته،  يؤكدون هم مبدأ (دولة داخل دولة) بنزولهم للشارع ولعبهم دور المدافع عن بقاء الرئيس المصري.
أعتقد ان فكرة الديمقراطية في النظام المصري كباقى دول العرب لم تتغير،  لذلك،  نحن نجد نموذجا لا يزال يبحث عن التصادمية لبسط نفوذه، ولا نزال نريد الاقصاء لا الانتظار لمنح الفرصة لشخص وصل عبر الصندوق له مدته القانونية التي اعطاها له الدستور ومن بعدها نعمل على ازاحته عبر الصندوق الانتخابي الذي جاء منه
فوبيا الاخوان المسلمين مبالغ فيها، فأنا اعتقد أنه تجب مواجهتهم فكرا وايقاف مدهم بالعقل والمنطق،  وان نجحوا في بسط التنمية وحل مشاكل المواطن فهو يعني أنهم استطاعوا النجاح،  وان لم يستطيعوا …يرجعون لمقراتهم ….ودمتم
 
نكشة القلم
 
مما يضعف وضع الاخوان …هو نزول كوادرهم والتعامل العاطفي الزائد مع الحدث …لذلك لم يسجل لأي حزب عربي النجاح في تاريخ العرب ..لتبقى الانظمة الملكية