أصدرت كتلة “الأغلبية” بياناً بشأن التطورات السياسية المحلية أهابت فيه نهيب على جميع مكونات الحراك التسامي فوق الخلافات وعدم الانجراف فى معارك جانبية أو الانشغال بممارسات تهدف لتفريق شمل الحراك الإصلاحي، مؤكدين على ثلاثة أولويات للإصلاح، وهي الإصلاح السياسي والدستوري، والدفاع عن الحريات العامة، وإسقاط العبث المنفرد بالنظام الانتخابي.
وجاء البيان كالتالي:
” بينت المادة السادسة من دستور الكويت على أن “نظام الحكم في الكويت ديمقراطي السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعًا”، وقد دخل الوطن العزيز منعطف حاد وخطر بسبب انحراف السلطة عن المسار الديمقراطي وانفرادها بتعديل نظام انتخاب الأمة لممثليها بالمخالفة لأحكام الدستور.
يؤكد أعضاء “الأغلبية” التزامهم ببرنامجهم الإصلاحي المعلن بأكثر من مناسبة سابقة، والذي يرتكز على جوانب أساسية ثلاث هي:
1. (الإصلاح السياسي والدستوري) عبر حزمة من التشريعات والتعديلات التشريعية والدستورية
2. (الدفاع عن الحريات العامة) في وجه الاعتداءات الفجة التي تمارس ضد النواب والشباب والإعلاميين والمغردين المطالبين بالإصلاح.
3. (إسقاط العبث المنفرد بالنظام الانتخابي) الذي قامت به السلطة عبر تعديل نظام الانتخابات واغتصاب سلطة التشريع دون توافر شروطها الدستورية والقانونية.
إن تعدد واجهات الحراك الوطني الإصلاحي وتنوع مبادراته الجماعية والفردية مطلوب ومقبول، متى ما كان نابعا عن ارادة الأمة و نظامها الديمقراطي الحاكم وملتزمًا بثوابتها ومستهدفًا المصلحة العامة ومحترما الراي الآخر ، ونحيي في هذا الاتجاه الجهود المبذولة داخل وخارج كتلة “الأغلبية” التي لا تحتكر الدفاع عن الدستور والحريات وتدعم كافة الجهود الإصلاحية .
نشدد بان الحراك الوطنى الذى نعتز بكوننا ضمنه هو حراك انقاذ وطن وارجاع حق واقامة عدل وانفاذ قانون وتحقيق اصلاح وانجاز تنمية ومكافحة فساد , لذا نهيب بجميع مكونات الحراك التسامى فوق الخلافات وعدم الانجراف فى معارك جانبية او الانشغال بممارسات تهدف لتفريق شمل الحراك الاصلاحى فالمرحلة تتطلب الاجتماع لا الافتراق والعمل والتنسيق المشترك لا التناحر والتركيز على هدف مواجهة تفرد السلطة لا الانشغال بالنفس, وكلنا ثقة بالجموع الاصلاحية من واجهات وشخصيات ونواب سابقين ومجاميع شبابية وتيارات سياسية ان تضع مصلحة انقاذ الوطن وتنميته واصلاح الاعوجاج به على اية اهداف اخرى او وجهات نظر اخرى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).
كما نجدد – في ختام بياننا – التأكيد على استمرار عملنا الجماعي واجتماعاتنا الدورية ومؤتمراتنا الصحافية وفعالياتنا الجماهيرية، إيمانًا بخطورة وحساسية المرحلة التي تعيشها الكويت، في ظل تقلبات اقتصادية واجتماعية وسياسية غير مسبوقة وظروف اقليمية دقيقة وهجمة غير مسبوقة على المال العام وحقوق الأجيال المقبلة من أبناء الوطن العزيز، ومن المقرر ان يلتئم الاغلبية فى اجتماع هام يوم السبت القادم 30 مارس لتعزيز وانفاذ الجهود الاصلاحية فى دعم الحراك, سائلين المولى القدير السداد بالرأي والتوفيق بالعمل والثبات على الحق، كما, والحمد لله رب العالمين.”


أضف تعليق