(تحديث..1) أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أن مواقع إلكترونية إسرائيلية عدة تعرضت، مساء السبت، لعملية اختراق، وذلك بعد أيام على تهديد أشخاص قالوا إنهم ينتمون لمجموعة “أنونيموس” بشن هجوم الأحد “يمحو إسرائيل من الوجود على الشبكة الدولية”.
ووفقا للتلفزيون الإسرائيلي، فإن أبرز المواقع الحكومية التي نجح قراصنة الإنترنت في السيطرة عليها هي موقع دائرة الهجرة اليهودية ووزارة التعليم ووزارة الأمن الإسرائيلية وموقع حزب كاديما وموقع البورصة الإسرائيلية.
كما سقطت عدد كبير من صفحات الفيسبوك خلال العملية التي أطلق عليها القراصنة اسم “OpIsrael”، في حين يتوقع أن ترتفع وتيرة الهجمات طيلة نهار الأحد، لا سيما أن القراصنة سبق وأكدوا أن الهجوم على إسرائيل سيكون أكبر ضربة توجه ضد دولة ما في تاريخ الإنترنت.
في المقابل، حاول قراصنة إسرائيليون الرد على تلك الهجمات، إذ أفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن مواقع إلكترونية في باكستان وفلسطين تعرضت لعمليات اختراق.
ويبدو أن القائمين على عملية “OpIsrael” نجحوا حتى اللحظة في تنفيذ خطتهم، وذلك على الرغم من كافة الاحتياطات التي أعلن عنها سابقا اتحاد الإنترنت الإسرائيلي “آي إس أو سي” الذي خصص هاتف أزمة لمستخدمي الشبكة الإلكترونية.
كما عمد إلى نشر تعليمات بشأن حماية المستخدمين من عمليات الاختراق، إذ نصح بتغيير كلمات السر، واستخدام برامج مكافحة الفيروسات على أحدث مستوى، وبين كيفية وضع أقواس حول المواقع المريبة وملحقات الرسائل الإلكترونية والوثائق التي تثير الشك.
هاكرز يحددون يوم الغد لشطب “إسرائيل”من الإنترنت

أعلنت مجموعة من الـ”هاكرز” المعادية للدولة العبرية موعدًا لشطب “إسرائيل” من شبكة الإنترنت يوم الغد، وقد خصصت معظم الصحف الإسرائيلية عناوين مركزية حول الحرب الإلكترونية الجديدة، التي لا تراق فيها دماء إلا أنها حرب نفسية تشل مرافق الحياة بحسب صحيفة السفير اللبنانية.
وكان ائتلاف مجموعات «هاكرز» مناوئة لـ”إسرائيل” قرر جعل يوم الغد السابع من أبريل يومًا عالميًّا للمقاومة الإلكترونية الرامية لشطب “إسرائيل” عن الشبكة.
وبموجب القرار، ستجري مهاجمة مواقع “إسرائيلية” مركزية في العديد من الميادين الحكومية والاقتصادية والإعلامية.
وقالت الصحيفة انه وفق خطة الهجوم المتوقعة، فإن الهاكرز سيهجمون على نطاق واسع من مختلف أنحاء العالم على المواقع “الإسرائيلية” بهدف إسقاطها وإخراجها من الخدمة عبر سد قنوات اتصالها بالشبكة، ودفع خوادم حواسيبها للكف عن العمل.
وقد بدأت المبادرة للهجوم من مجموعات «هاكرز» في المغرب العربي بالتعاون مع مجموعات فلسطينية ولبنانية.
وهذه ليست المرة الأولى، بل الرابعة، التي تشن فيها هذه المجموعة حملة إلكترونية ضد “إسرائيل”.
وكانت المرة الأولى بعد اقتحام “إسرائيل” قافلة «أسطول الحرية»، وتنفيذ مجزرة سفينة «مرمرة» التركية.
كما اقتحمت هذه المجموعة 300 موقع “إسرائيلي” أثناء الحرب “الإسرائيلية” على غزة، خصوصًا بعدما أعلنت “إسرائيل” أنها ستفصل غزة عن شبكة الإنترنت.
وخلال نهاية أسبوع واحد أقدمت هذه المجموعة على عشرة ملايين محاولة لاقتحام موقع الرئيس “الإسرائيلي” شمعون بيريز، وسبعة ملايين محاولة لاقتحام موقع وزارة الخارجية، وثلاثة ملايين محاولة لاختراق موقع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وفي إطار الاستعدادات “الإسرائيلية” لمواجهة الحملة الجديدة، تقرر منح حماية إضافية وإجراءات احترازية في العديد من الأجهزة المالية (المصارف، التأمين، البورصة) ومؤسسات البنى التحتية، الحكومية والصحية وشركات الكهرباء والمياه، وأيضًا شركات الهاتف الخلوي ووسائل الإعلام.
وتأخذ “إسرائيل” تهديدات هذا الائتلاف على محمل الجد، خصوصًا أن حملات أقل شدة في الماضي ألحقت الكثير من الأضرار.
وربما لهذا السبب وتحسبًا لما سوف يحدث غدًا، أعلن اتحاد الإنترنت “الإسرائيلي” عن تفعيل خط هاتفي مفتوح لخدمة الجمهور بشأن مساعدته في توفير الردود، وسوف تشغل هذا الخط طواقم فنية قادرة على الرد على أسئلة الجمهور الواسع.

أضف تعليق