تواصلت ردود الأفعال على سرقة مستودع ذخيرة وزارة الداخلية، إذ أكد النائب السابق محمد هايف أن سرقة ا?سلحة ليست الأولى ولم ننسى سرقة القناصات من القوات الخاصة حيث لم يكشف عن نتائج التحقيق ولذا فإننا نعتبر التستر على أي نتائج تحقيق جريمة!”.
أكد النائب السابق علي الدقباسي أن الهدف الرئيسي لسراق آلاف الطلقات أمس من مخازن وزارة الداخلية كان زعزعة استقرار البلاغ، نافياً ان يكون المال هو الدافع للسرقة.
وقال الدقباسي: “لا أعتقد أن دافع سراق آلاف الطلقات من مخازن الداخلية قصدهم البحث عن المال، وهدفهم هو زعزعة أمننا باستخدام مالنا وسلاحنا وذخيرتنا!”.
من جهة أخرى قال الدقباسي “سيكتب في سيرة مارغريت تاتشر التاريخية أنها من أشجع النساء في اتخاذ القرار، وأنها لا تعرف أنصاف الحلول وبالتأكيد خدمت بلادها باخلاص”.


أضف تعليق