- هايف: من يشكك في مصداقية الطبطبائي يضع نفسه محل الشك والريبة
- المناور: لم نعرف عن السيّد الطبطبائي كذب ويكرم بومساعد عن ذلك
- الداهوم: بومساعد قدم للحراك والميدان مالم يقدمه غيره
- البرغش: إذا أردنا الحديث عن ركن أساسي في الحراك من بداياته يتمثل شامخاً أمامك الطبطبائي
- الوسمي: وجب على الزملاء الخمسة أعضاء الإئتلاف توضيح مواقفهم من البيان المتضمن إساءة للطبطبائي
- الدمخي: محشوم بومساعد من اتهامه بالكذب أو التطاول عليه
عبر العديد من النواب السابقين تأييدهم للنائب السابق د.وليد الطبطبائي رداً على ما نشر في حساب ائتلاف المعارضة على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، إذ قال النائب السابق محمد هايف: “للأسف أن من يتحدث باسم ائتلاف المعارضة يسيئ للائتلاف بتعمده الإساءة لأخينا الدكتور وليد الطبطبائي وهذه البيانات خلاف الحقيقة وتساهم بشق الصف!”.
وأضاف: “د وليد الطبطبائي يستحق الإشادة والشكر على جهوده ومواقفه السياسية ومن يشكك في مصداقية السيد يضع نفسه محل الشك والريبة!”.
من جهته قال النائب السابق أسامة المناور: “لم نعرف عن السيّد الطبطبائي كذب ويكرم بومساعد عن ذلك .. ولكن توقع الكذب من غيره إنما قال الطبطبائي ما تم الإتفاق عليه”.
بدوره قال النائب السابق بدر الداهوم: “ماذكره د. وليد الطبطبائي هو ماتم الاتفاق عليه بين جميع الاطراف بأن ندوات الأغلبية تجمع الجميع وبومساعد قدم للحراك والميدان مالم يقدمه غيره”.
إضافة إلى ذلك قال النائب السابق عبدالله البرغش: ” إذا أردنا الحديث عن ركن أساسي في الحراك من بداياته يتمثل شامخاً أمامك الطبطبائي بكل أخلاص وثبات. لله درك يابومساعد”.
من جانبه قال النائب السابق عبيد الوسمي: “يجب على الزملاء الخمسة أعضاء الإئتلاف توضيح مواقفهم من البيان المتضمن إساءة غير مبررة للدكتور وليد الطبطبائي وقبل تجمع حديقة البلدية”.
من جهته قال النائب السابق عادل الدمخي: “محشوم بومساعد د.وليد الطبطبائي من اتهامه بالكذب أو التطاول عليه”.
وكان حساب ائتلاف المعارضة نشر على التويتر مايلي: “بعد اجتماع المكتب السياسي لإئتلاف المعارضة مساء أمس وعرض ممثل الأغلبية النيابية في الائتلاف دعوة الأغلبية للمشاركة في ندوة عامة يوم السبت القادم، يؤكد المكتب السياسي تعاون الائتلاف مع كل الجهود التي تصب في تحقيق أهداف الائتلاف المعلنة في بيانها التأسيسي ولن يجامل أي طرف في سبيل تحقيقها وعليه فإن ما صرح به النائب السابق د.وليد الطبطبائي بهذا الخصوص غير دقيق وغير مسؤول”.


أضف تعليق