برلمان

العنجري لـسبر: “الدستورية” أمام المحك.. وكلي ثقة بانتصارها للدستور وبطلان المرسوم

رغم حالة القلق والترقب لحكم المحكمة الدستورية الذي لم يتبق على صدوره سوى أيام معدودة، إلا انه على ثقة بانه سيكون في صالح إرادة الامة.. ولأن العدد التنازلي قد بدأ فعليًا، دعا العنجري عموم الشعب الكويتي الذي قاطع الانتخابات وانتصر لإرادة الأمة إلى وضع أعلامًا برتقالية.. سبر سألته عن سبب هذه الدعوة الآن.. فأجاب: “البرتقالي هي رسالة بأن الحراك يمرض ولايموت، وبأن دولة الدستور تنتصر، وأن الشعب لن يرضخ للحكم الفردي”.
كما انه أضاف في حديثه لـسبر: “أنا كلي ثقه بأن المحكمة الدستورية سوف تنتصر للدستور وللشعب ببطلان مرسوم الضرورة”.
وأكد “العنجري” لـسبر أن المحكمة الدستورية أمام محك ومفترق طرق، فإمّا تؤكد دولة الدستور أو تلغيها، بمعنى أما أن تكون أو لاتكون.
وجدد “العنجري” تأكيده بأن الافكار لا تموت، مذكرًا عندما حدث الغزو العراقي الغاشم كانت هناك كلمة تاريخية للعم عبدالعزيز الصقر في مؤتمر جدة ستظل باقية في ذاكرة التاريخ.. خاصةً حينما قال خلالها “أن مبايعة الكويتيين لأسرة الصباح لم تكن يومًا موضع جدل لتؤكّد، ولا مجال نقد لتجدد. ولا ارتبطت بموعد لتمدد. بل هي بدأت بمحبة واتفاق، واستمرت تعاونًا واتفاقًا.. ثم تكرست دستورًا وميثاقًا”.
غيّر أن العنجري تساءل: “من الذي ضرب الدستور بعرض الحائط وداس على الميثاق؟”.. مشددًا على أن “السلطة اغتصبت إرادة الأمة من خلال تغيير نظام انتخابات مجلس الأمة (الذي لانملك غيره) بمعزل عن الإرادة الشعبية.. بعدما ناورت وذهبت الحكومة للمحكمة الدستورية للطعن في نظام الخمسة دوائر بأربعة أصوت”.. معتبرًا أن الحكومة كانت تهدف بهذه الخطوة، الانقلاب على الدستور والإتيان بمجلس صوري غير شرعي. 
ويؤكّد “العنجري” أن الشعب الكويتي ينتظر حكم المحكمة الدستورية يوم 16 يونيو حتى تقول بأن مرسوم الصوت الواحد غير دستوري.. خاصةً بعد رسالة المقاطعة التي جاءت مدوية بأن مرسوم الصوت الواحد ساقط لأنه غير دستوري وغير شرعي.
وشدد “العنجري” على أن النظام الديمقراطي في كل دول العالم تعتمد على السلطات الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية، بشرط ألا تطغى سلطة على الأخرى، وأن يكون بينهم توازن.. وهناك من أقحم السلطة القضائية في المعترك السياسي، وهو أخطر شيء بأي دولة في العالم.. وهو مؤشّر خطير بأنهم أمام حالة نفسية خطيرة وهي مقاومة التغيير. 
وقال العنجري: “يريدون الانفراد بالقرار والسيطرة على اللعبة وتكريس الحكم الفردي”.