استنكر رئيس نقابة الجامعة امين سر الاتحاد الوطني لعمال وموظفي الكويت هيثم الهاجري اندلاع حريق جديد في مباني الشدادية ، مشيرا الي ان الامر بدى يثير الشكوك والريبة والبحث وراء الجهة الحقيقية التي تقف وراء الحريق.
وتساءل الهاجري هل قام القائمين على البرنامج الإنشائي بجامعة الكويت بالمهام المنوطة بهم من خلال التأكد من مدى جهوزية مواقع العمل لكل من كلية الآداب والتربية التي حدثت بهما الحريق قبل ايام ومن موقع كلية الهندسة الذي وقع فيه الحريق امس الاول والذي امتدت فيه النيران لأكثر من 4 الاف متر مربع.
وقال الهاجري ان السؤال الذي يطرحه الجميع هل تأكد القائمين على البرنامج الإنشائي بجامعة الكويت بمدى مطابقة بنود الاتفاق والتي تشترط الامن والسلامة وتركيب مضادات للحريق في مواقع الجامعة الجاري فيه الانشاءات والعمل ، لافتا الي ان الواقع يثبت خلاف ذلك لتكرار الحرائق للمرة الرابعة على التوالي دون معالجة جذرية.
ولفت الي ان كل المؤشرات تؤكد على ان المشروع سيتأخر عن موعد تسليمه المقرر بعد التأخر في السابق والتحجج بحجج واهية تضيع الفرصة على ابنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات الالتحاق بالدراسة واستكمال تعليمهم في جامعة الشدادية .
وانحى الهاجري باللائمة على القائمين في البرنامج الإنشائي بجامعة الكويت لتساهلهم مع الشركات الانشائية وعدم ايقاع العقوبات المقررة عليهم والتي تقضي بغرامة 50 الف دينار كويتي عن اليوم الواحد ، مشيرا الي ان وبحسب معلوماتنا ان الشركة الحالية التي تشرف على مشروع كلية الهندسة عليها تأخير مايزيد عن 300 يوم.
وقال ان مشروع الشدادية بالكامل يخضع للمراقبة بالكاميرات ، متسائلا لماذا لم يتم الاستعانة بتلك التسجيلات للوقوف على حقيقة تلك الحرائق ومن المتسبب فيها .
وطالب الهاجري وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف فتح لجان تحقيق للوقوف على حقيقة ماحدث وبشكل فوري ،داعيا اياه احالة من تثبت ادانته للنيابة العامة وتحمل مسؤوليته السياسية.
وطالب بإيقاف العمل بالمشروع وإستقدام فريق مختص بتحقيق الحرائق للمباني قيد الإنشاء للوقوف على أسباب الحريق.


أضف تعليق