سبر أكاديميا

" عقول نيره " دورة لأبناء العاملين في "التقدم العلمي" والمراكز التابعة لها
بورشة العلوم التطبيقية بمركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع

استهل مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع ، أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ، برنامجه الصيفي والذي يهدف إلى تنمية القدرات العقلية المنطقية للأطفال والشباب بإقامة دورة في مجال علوم الروبتكس والمهارات الصناعية بعنوان (عقول نيرة) لأبناء العاملين بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي والمراكز التابعة لها من سن 6 – 18 سنة ، وذلك في ورشة الموهوبين للعلوم التطبيقية، والتي سوف تستقبل المنتسبين للبرنامج الصيفي والذي سيبدأ يوم الأحد 23 من الشهر الجاري ويستمر حتى الأول من سبتمبر بالفترة الصباحية والمسائية.
وشهدت الدورة في يومها الأول مشاركة كثيفة من الأبناء من مختلف الاعمار وكان في استقبالهم عدد من المدربين الشباب المتميزين من ابناء الكويت ومستشارين ومهندسين يساعدون في تنفيذ الأفكار.
وقال المدرب احمد الحافظ تهدف الدورة الي تعليم الطفل اساسيات البرمجة والتعرف علي الروبوت وكيفية برمجته واستخدامه ، لافتا الي انه تنقسم الي قسمين قسم الكنترول المبرمج للأعمار من 6 – 8 سنوات وقسم البرمجة من 9 سنوات الي 18 سنة
وقال، يشتمل البرنامج التدريبي علي التعرف علي البرنامج وطريقة تثبيته، والتعرف علي وحدة التحكم وخصائها، والتعرف علي المدخلات والمخرجات، والتعرف على المجسات، وتعلم كيف تبرمج، وتركيب المجسمات البلاستيكية.
ولفت الي انه من خلال هذه الدورات يقوم المدربين بتمييز الموهوب الذي يبدع في هذا المجال ومن خلالها يقوم مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع برعاية الموهوبين، لافتا الي انه تم تبني فلسفة تعتمد في منهجيتها علي التكامل بين المواد العلمية وبالاخص العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ، مشيرا الي انه تم استخدام انظمة الروبوت لتعليم هذه الفلسفة كون الروبوت يحتوى علي جميع العلوم والمقاهيم .
وقال ان النظام التعليمي للمرحلة العمرية من 6 – 8 سنوات يقوم فيها الطالب بالتدرج من ربوتات بسيطة الي هياكل بلاستيكية متقدمة واضافة عقل وحواس وحركة لتلك المجسمات عن طريق تركيب وحدات تجكم تتدرج من وحدات تحكم ذات برمجة جاهزة مسبقة البرمجة “Pre-Programed” الي وحدات تحكم قابلة للبرمجة “Programable” تتيح للطالب مساحة اكبر للابداع والتحدي.
ولفت الي ان الفئة العمرية ما بعد 8 سنوات يقوم فيها المتدرب بصناعة هياكل معدنية من الالومنيوم كما انه يستخدم وحدات تحكم اكثر تطورا من سابقتها كما يمكنه دمج بين القطع البلاستيكية والقطع المعدنية لخلق نماذج ومجسمات متطورة وقوية تتيح للطالب امكانية الانطلاق ودخول تحديات صعبة مثل الروبوتات المقاتلة او ايجاد حلول لمشاكل حقيقية في الحياة كما انه يتم تشجيع الطالب علي التفكير المنطقي لحل المشكلة من تحليل المعطيات وبناء نموذج تصوري للحل وتطبيق الحل زمن ثم تقييم الحل والأخذ بإعادة التقييم لتطويره.
وأوضح أن برامج الموهبة التي يتبناها المركز تهدف إلى تنمية الأفراد من ذوي القدرات الذهنية الاستثنائية، أو ممن لديهم الاستعداد الفطري غير العادي في مجال أو أكثر من المجالات الأكاديمية والإبداعية والفنية والقيادية، ويتولى المركز عملية تحديد والكشف عن الموهوبين في المراحل العمرية المبكرة، وذلك بالاستعانة بأدوات القياس ذات المعايير العالمية، وتطوير قدراتهم ومواهبهم من خلال المسار التعليمي، كما يهتم المركز بالأفراد من ذوي الإبداعات الفنية من خلال تطوير مواهبهم باستخدام برامج متخصصة تدار بالتعاون مع مؤسسات ومراكز عالمية مرموقة لضمان ارتفاع مستوى الكفاءة، وتحويل قدرات الموهوبين إلى أفكار إبداعية وأداء فعال ينعكس في مصلحة المجتمع، لافتاً إلى أن خدمات المركز لا تقتصر على جهات بعينها، بل تتجاوز ذلك لتشمل جميع شرائح المجتمع، من خلال تشجيع كافة جوانب الإبداع والابتكار ومكافأة الموهوبين.
بدورها قالت مدربة الروبوت نوف بدر العتيق ان الهدف تعليم الأبناء كيف يصنعون لعبتهم بدلا من الشراء من منطلق نشر ثقافة الإبداع لدى مختلف شرائح المجتمع، وتهدف إلى احتضان ورعاية الموهوبين وتطوير مهاراتهم العلمية والتكنولوجية من خلال تعليمهم أساسيات العلوم التطبيقيه والمعروفة باسم STEM عن طريق تطبيقات الروبوت ذات المصادر المفتوحة Open Source لمختلف الفئات العمرية.
ولفتت الي أن هناك توجها من وزارة التربية بالتعاون مع مركز صباح الأحمد إلى ادخال منهج جديد يختص بـ «الروبوت الآلي» في المدارس بمختلف المراحل التعليمية، موضحة أن علم «الروبوت» هو عبارة عن تعلم مبني على المشاريع والتفكير وينمي مهارات الطلاب في حل المشكلات واتخاذ القرار، كذلك ينمي المهارات الاجتماعية والقيادية والعمل بروح الفريق، ويساعد على اكتشاف الطلبة الموهوبين، مضيفة أن المتدربين في مختبر «الروبوت» سيتعلمون التصميم والميكانيكا والتحليل والبرمجة والتحميل والتشغيل والإختبار والعلوم والرياضيات والإلكترونيات وجمع وتحليل البيانات وكيفية عمل المجسمات والمحركات، معتبراً ان علم «الروبوت» هو أحد أهم علوم الحاضر والمستقبل باعتباره مرتبطاً بالكثير من العلوم الأخرى.
وأشارت الي ان الورشة تهدف بشكل عام الي إحتضان التلاميذ والموهوبين الذين لم يحالفهم الحظ في الانتساب إلى فصول الموهبة والإبداع بوزارة التربية بالفترة المسائية وتدريب المرشحين في ورشة العلوم التطبيقية لإكتساب مهارات حرفية صناعية وتكنولوجية متقدمة ليصبحوا قادرين على التعامل وإدارة مختبرات التصنيع كما يتيح ونطمح بان يصبح برنامج الورشة لأصحاب الهويات والمخترعين وأصحاب المهارات الحرفية تلحويل أفكارهم إلى نماذج تطبيقية كمرحلة أولى للتصنيع التجاري.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.