(تحديث..1) سجل رجل الأعمال المعروف سعود صاهود المطيري ترشحه اليوم للانتخابات البرلمانية عن الدائرة الثالثة، من ضمن خمسين مترشحاً عن مختلف الدوائرة حتى هذه اللحظة.
وفي تصريح له عقب الترشح اعتبر صاهود “أن الابطال لعبة سياسية” وقال “إننا نريد ان
تعود الكويت الي دولة المؤسسات كما كانت”.
ودعا صاهود الشعب الكويتي للمشاركة في الانتخابات القادمة، “فالكويت لابد ان تبقي، والانتخابات الفرعية مرفوضة.
ولدي قواعد بالدائرة الثالثة”.
وأكد أن الموضوع حسم بشأن الصوت الواحد واعتقد ان المجلس المقبل سيكمل مدته.
وتابع: انا مع المعارضة قلبا وقالباً، حيث دفعت ثمنا كبيرا من اجل المحافظة علي الكويت وان افتخر بهم، ونحن نعارض الخطأ.
وطالب باصلاحات دستورية، متمنياً تعديل دستوري علي بعض النقاط لمزيد من العدل والمساواة والحياة تغيرت ونحن في زمن الانترنت، ويجب احترام العقول والوصول الي نقطة وسط.
وشدد صاهود على اهمية حل المشاكل العالقة.، وأيد ان يكون رئيس الوزراء شعبياً.
منذ فتح باب التسجيل للترشح لانتخابات مجلس الأمة صباح اليوم التي تجري وفق نظام الصوت الواحد، شهدت إدارة شؤون الانتخابات توافداً من نحو 15 مترشحاً، وكانت المفاجأة الأبرز هي ترشح الوزير والنائب السابق روضان الروضان، (عن الدائرة الثالثة) وهو أحد من قدموا طعناً ضد نتائج انتخابات مجلس فبراير 2012 ذي الأغلبية المعارضة، والذي تم إبطاله بحكم من المحكمة فيما بعد.
الروضان كان كذلك ممن قاطعوا الانتخابات التي جرت لأول مرة وفق نظام الصوت الواحد، وانقطع عن الظهور تماماً في الصحف والقنوات الإعلامية، مفضلاً الابتعاد.. والانتظار.
يذكر أن الروضان تقلد حقيبة وزارة الصحة خلال مجلس 2008 ثم أصبح وزيراً لشؤون مجلس الوزراء في العام 2009، وغادر الحكومة بمحض إرادته بعد استقالتها وتشكيلها من جديد (في عهد ناصر المحمد) محتجاً على تجاوزه في مسمى (نائب رئيس مجلس الوزراء) الذي أُعطي للوزير السابق محمد العفاسي (رحمه الله).
وفي تصريح له عقب تسجيل ترشحه قالالروضان ان الكويت تعيش عرسا ديمقراطياً، مضيفاً ان المجالس السابقة قامت بدورها والكل اجتهد وأعطى ما عنده والناس هي من تقدر وتختار من تشعر بانه الافضل.
وأكد انه ينشد الاستقرار والتعاون بين السلطتين وتفعيل المواد الدستورية بشكل صحيح
داعيا السلطة التشريعية ان تكون متفقه فيما بينها، وأوضح ان قانون الانتخاب يجيب ان يكون من داخل البرلمان.
وعن اجراء الانتخابات في رمضان قال: هذا ظرف تمر فيه الكويت ومواد الدستور هي من فرضت علي السلطة التقيد بهذا الوقت.


أضف تعليق