أوضاع مقلوبة! / لا تدعوهم يعودون!
وليد إبراهيم الأحمد
اللعبة التي لعبها نائب المجلس المبطل عبدالحميد دشتي عندما سحب طلب تفسير المحكمة الدستورية لحكمها في اللحظة الاخيرة التي تقدم به لا بد ان يعطي الحكومة درسا في كيفية معرفة انصارها ممن يلعب عليها ويريد توريطها!
ما زال الوضع السياسي في البلد يتأرجح بين اللعب والجد والضحك والبكاء وكل من يريد ان يرقص في هذا الجو بإمكانه التصرف كيفما يشاء!
الكل يدعي حب الوطن والغيرة في حين الواقع يفيد بعقد المؤامرات باسم الوطن ووضع الخطط للاغتيالات السياسية في لعبة الكراسي!
المواطن اليوم يشعر باحباط شديد منذ التحرير حيث الحركة الاقتصادية والسياسية متوقفة بسبب مشاركة الحكومات المتعاقبة ومجالس الامة التي لا نسمع منهما سوى الكلام الوطني العائم في الهواء الطلق بلا مصداقية… الا من رحم ربي!
ووسط هذه الغمامة تعود اليوم من جديد الانتخابات النيابية التي تم تحديد انتخاباتها يوم 27 يوليو الجاري (آخر كلام)، ولا بد من مشاركة الجميع بها بعد ان جاء حكم المحكمة الدستورية قاطعا ليحصن الصوت الواحد ويبطل المجلس الاخير، وبالتالي لا بد من الانصياع لتنفيذ الحكم الذي لم يكن على (هوانا)، لكن بما انه جاء من قبل القضاء لابد ان ننسى الماضي ومقاطعتنا السابقة ومن ثم المشاركة بقوة وعدم ترك الفرصة لمن وصلوا للمجلس الاخير وفشلونا بانشغالهم بالرد على المعارضة والعيش على ردود افعالهم في حين كانت المعارضة لا تلقي لهم ولا لتصريحاتهم بالا!
لن نقول اخطأنا كما يظن البعض ذلك واهما في عدم مشاركتنا في انتخابات مجلس الصوت الواحد المبطل، بل كنا على حق ونفتخر بعدم المشاركة لعدم وضوح رؤية الصوت، لكن عندما جاء تحكيم القضاء في الخلاف الذي فصل في النزاع اصبحت المشاركة دستورية وواجبة لاختيار الاصلح ممن يخشى ربه ويفكر بآخرته قبل دنياه بعيدا عن المكابرة والعناد الذي لن يجر البلاد اليوم الا لمزيد من الظلام!
باختصار لا تدعو نواب الغفلة يعودون من جديد ليشغلونا بصراخهم وطائفيتهم وامراضهم الشخصية لقاعة عبدالله السالم من جديد!
على الطاير
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب من تسليح الثوار بحجة أن الأسلحة ستقع في أيدي «المجموعات الإرهابية»!
قال تعالى في سورة الانفال (… وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) الاية (30).
ومن اجل تصحيح هذه الاوضاع… بإذن الله نلقاكم!

أضف تعليق