برلمان

الملا: غير مستعد للمشاركة في لعبة.. يلعنني التاريخ بسببها

أكّد النائب السابق صالح الملا أنه إذا لم يكن هناك ضرورة فلا يجوز إصدار المراسيم، وفي الفترات الأخيرة يحل المجلس أثناء صدور الميزانيات العامة للدولة، فتقر بمرسوم ثم يأتي المجلس ليعقّب عليها.
 
وشدد الملا على أن كل المراسيم كالشركات والرياضة لم تكن هناك حاجة لإصدارها بمرسوم، فكان يمكن أن تنتظر، إلا انه تم غض النظر عنهم، لكن الصوت الواحد لانستطيع غض النظر عنه.
وتابع أن من يحفظ حق الأقليات في العالم هي الدساتير، ووضعت لهذه الامور، مشيرًا إلى ان البعض في مجلس الصوت الواحد أقر القوانين وتم إرجاعها من سمو الأمير، لذا فسموه هو من حفظ الأقليات، والدستور الكويتي دستور راقي وضع حقوق للأقليات.
 
وبيّن الملا أنه في امريكا، فحاكم ولاية صمم قانون حتي يعطي فئة معينة فرصة، ونظام الكوتا نظام متخلّف، ولم يقل الدستور هناك نعطي ولاية للبيض وأخرى للسود.
وأكد أنه ليس لديه الاستعداد للمشاركة في لعبة يلعنها التاريخ بسببها، مشيرا الي ان الموضوع اكبر من الصوت الواحد، وما يحدث في الكويت خارج نظريات المنطق وهو وضع حزين ومقلق، واي مشاركة هي مشاركة ملعونة، ومن يشارك بهدف تعديل اللعبة من الداخل،  ادعمه، لكن اشك بذلك.
 
وقال الملا مر خمسين سنة علي دستور 62، الذي نص علي ان يكون الشعب لاعب اساسي في اللعبة، الا انه لم يطبق وتم انتقاص حقوقنا، ولا يجوز ان نستسلم لقواعد لعبة اثبتت فشلها.
 وتساءل الملا ماذا استطعنا القيام به خلال الفترة الاخيرة؟ واعتقد انه علي الحكومة ان تعي اذا كان ضربها ان ينتج مشاريع تنموية فيفترض عليها ان تقول اهلا بالضرب، وهدفنا الوحيد هو النهضة والازدهار ولم يكن هدفنا قلب نظام دستوري او غير ذلك.
 
وأوضح الملا ان جزء كبير في التيار الوطني لازال به خير.. ولفت إلى ان اقرار حقوق المرأة السياسية بمرسوم ضرورة لم يؤثر علي مخرجات الانتخابات انذاك، حيث لم تصوت علي الانتخابات التي تلت صدوره، بل وافق عليه المجلس اولا.
 
واكد الملا ان الحكومة اقرت حقوق المرأة مغصوبة، واصدار المراسيم وفق المادة 71 امر دستوري، ومرسوم المرأة كما ذكرت لم يكن له تاثير علي حقوق المرأة، اما الصوت الواحد فجاء بمجلس يحتاج الي البت في النظام الذي جاء من خلاله.