أقلامهم

مشاري الحمد: هل سمعنا عن أي دولة اقامت له التأبين؟

منتصف الشارع
قصص التأبين …
مشاري عبد الله الحمد
-1
?
بكل أمانة، لا أفهم قصص التأبين التي تحصل لدينا فهي تدخلنا في دوامات طائفية حزينة، اليومان الماضيان ولولا رحمة الله ومن ثم وجود وزارة الداخلية في منتصف المتجمهرين في بنيد القار أمام حسينية عاشور لكانت كارثة حقيقية يضيع فيها أبناء البلد بسبب التشدد الذي نعيشه، التشدد الذي يحمينا منه اليوم المال والحياة المترفة، التشدد الذي يأتي نتيجة فراغ الناس والبحث عن أي موضوع يكونون فيه مشغولين، التشدد الذي يكون قضية من لا قضية له، والحالة الانتخابية أفضل ما يمكن وضعه، انتخابات وجميع القضايا مستهلكة فالاسكان لا داعي لذكرها اليوم، التنمية نامت في الادراج والحديث عنها كأنك تسمع اسطوانة قديمة جدا،البدون أصبحت هذه القضية الانسانية قضية من لا قضية له للتكسب على فئة تحتاج العلاج وليس الصعود عليها …ما الحل ؟
أخرج بقضية تجعلني أظهر بصورة البطل وصورة الشخص الذي سيخلص الامة والتشدد ليس فقط بالشوارع بل أيضا عبر وسائل الاتصال الاجتماعي فتجد حرب الهاشتاق التي تنطلق ويأتي لك متفذلك بطريقة صبانية ليصف شخصا اهان رموز اسلامية عند أهل السنة ليطلق عليه شهيد وشيخ وشوي يقول حلمت فيه بالجنة دون أدنى تفكير وتقدير للعقول فبأي تفاهة تحكمون على الأمور وتمارسونها 
شخص مات وسحلوه في مصر وشخصيا استنكرت عملية السحل لأي كان من البشر وبالرغم من كلامه المقرف الذي فرق بين الناس وهو حي وأيضا وهو ميت …الحادثة في مصر فما الداعي لها أن تكون في الكويت ؟ هل سمعنا عن أي دولة اقامت له التأبين ؟ وما هي قصة هذا التأبين الذي يخرجون لنا فيه كل يوم ؟
منذ أعوام حصلت لنا قصة تأبين عماد مغنية وهو الرجل الذي اتهم بشأن قضايا متعلقة في الكويت وكانت المسألة محرجة للغاية لجميع الكويتيين التي ادخلتنا في حيص بيص طائفي كالعادة وكان الخاسر الجميع واليوم يخرجون علينا بتأبين شحاتة الذي أعتقد البعض تماشيا مع الاسم أنه مدرب منتخب مصر فما الداعي لكل هذه الفرقعات الطائفية …هل هي اثبات الوجود ؟ أما محاولة للشرخ أكثر وأكثر ؟ ومن ثم تنادون بالوطنية؟ ….وطنيتكم تحتاج لصيانة فورية كونها عرجاء وعورة …ومحلوقة الرأس …فاتقوا الله في انفسكم يا من تدسون سمومكم في وطنكم ….ودمتم
 
نكشة القلم 
 
لو كانت الكويت مجتمعا فقيرا لا يحميه المال من النفط …..لوجدت الجميع صامتا ومنشغلا..احمدوا الله على النعم ..وليكن في وجوهكم شوية دم.