لم تقف جهود ونشاطات جمعية الهلال الأحمر الكويتي عند تقديم المساعدات الانسانية لجميع الدول التي تشهد كوارث طبيعية أو ازمات اقتصادية بل تعدت ذلك لتشمل جميع المجالات في الكويت التي تستدعي جهودا حثيثة من المتطوعين لديها ومنها الانتخابات البرلمانية.
وتستعد الجمعية مع كل عرس ديمقراطي انتخابي تشهده الكويت لتساهم بجهودها المتميزة وخبرتها الطويلة عبر نشر جميع المتطوعين والمتطوعات في المراكز الانتخابية لأداء الدور المنوط بهم في تقديم المساعدات المطلوبة والتعاون مع الجهات الرسمية لإنجاح العملية الانتخابية. وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد الزيد لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الجمعية تتابع استعداداتها للمشاركة في العرس الديمقراطي الذي تشهده الكويت في 27 يوليو الجاري من خلال توزيع المتطوعين على الدوائر الانتخابية مزودين بالتعليمات والإرشادات والإسعافات الأولية لمساعدة الناخبين من كبار السن والمرضى والمعاقين وتسهيل سير العملية الانتخابية.
واوضح الزيد ان عدد المشاركين من المتطوعين الكويتيين بلغ حتى الان 101 مشارك من الشبان و81 مشاركة من المتطوعات الشابات مشيرا الى احتمال زيادة العدد مع انضمام متطوعين ومتطوعات للمشاركة في ذلك اليوم.
وذكر ان الجهود الإنسانية التي ستبذلها الجمعية يوم الانتخابات تأتي تحقيقا لرسالتها في الوقوف الى جانب المواطنين لتسهيل العملية الانتخابية وتوفير بعض احتياجاتهم لاسيما ان الانتخابات هذه السنة ستكون خلال شهر رمضان المبارك الذي يتزامن مع ايام الصيف الشديدة الحرارة.
وقال الزيد ان الجمعية ستنظم دورة للمتطوعين لتعريفهم بالدور المنوط بهم ايام الانتخابات وتوعيتهم وإرشادهم مبينا ان ما تقوم به الجمعيه ما هو الا موقف انساني لمساعدة المواطنين في كل المجالات الانسانية.
وذكر ان مشاركة الجمعية والمتطوعين فيها في أماكن الاقتراع المنتشرة في كل المحافظات والسعي لتقديم كل الإمكانات الإنسانية الممكنة يجسد ما تمتلكه الجمعية من خبرات متميزة وتجارب طويلة ودورها في المجال الانساني.
واعرب عن اعتزاز الجمعية للدور الذي تقوم به في العملية الانتخابية والجهود التي سيبذلها المتطوعون والمتطوعات لخروج ذلك اليوم الانتخابي بالصورة المثلى مشيرا الى سعيها الدائم لتطوير نشاطاتها وتوسيع اعمالها وتعزيز فعاليتها.
يذكر ان الأعمال الإنسانية التي تقوم بها جمعية الهلال الأحمر على المستويين المحلي والخارجي حظيت بثناء وتقدير واسعين سواء من القيادة السياسية أومن المواطنين حيث ساهمت الجمعية في إقامة وإحياء العديد من المشاريع لتأهيل البنية التحتية في العديد من الدول العربية و الأجنبية.
وتعمل الجمعية بصفة مستمرة منذ تأسيسها في عام 1966 لانجاز مشاريع جديدة في شتى المجالات كالبرامج الإنسانية والإغاثية والمشاريع الإنشائية كبناء المدارس والمستشفيات والقرى وغيرها من المشاريع التي تلبي الحاجة للمواطنين .
ويرتكز العمل الإنساني للجمعية على مبادراتها الإنسانية الرائدة القائمة على فكرة الخير والبذل والعطاء باعتبار ان مساعدة المحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب و ملبس و مسكن كانت الأهداف الأولى للجمعية من خلال المساعدات الطارئة التي قدمتها للعديد من البلدان.


أضف تعليق