أقلامهم

مشاري الحمد: كل خطوة صغيرة إلى الأمام، سيقابلها ألف جلّاد وألف سيّاف يئدها في مهدها.

منتصف الشارع
الخروج من التقاليد….
مشاري عبد الله الحمد
-1
 
حياتنا مجنونة، وكنا نعتقد بأن من يصدق نظرية المؤامرة ما هو الا مجنون،وتكتشف الامر أن هذه الامة ليس مقدر له النجاح في أي شيء وكل خطوة صغيرة إلى الامام سيقابلها ألف جلاد وألف سياف يئدها في مهدها، دخلنا رمضان هذه السنة بأرقام فلكية من المسلمين يقتلون يوما بعد يوم ففي سوريا وصل الرقم إلى المائة ألف والنظام السوري يرفض الهدنة بإيقاف اطلاق النار في رمضان، في بورما العدد وصل إلى ما يقارب السبعين ألف مسلم والمجتمع العالمي صامت وكأن من يموت هناك ليس محسوبا من البشر أصلا، البعض يقول من هي بورما ؟ ولماذا ..ما علينا لنضع المسلسل التالي، في مصر اعداد القتلى وصل وتخطى المائة وخمسين شخصا والمحزن أن المسمى (شهيد) وفي حقيقة الامر أن الشهيد الحقيقي هي القاهرة …كل هذا واعداء المسلمين فرشوا الشراشف تحت الشجر ووضعوا سلة الفواكه والخبز والاجبان والعسل وراحوا يقهقهون في أريافهم وحدائقهم على ما يحصل للمسلمين.
كل نموذج يحاول النجاح يتم الدفع به للتراجع وها نحن نرى البدايات الان في المغرب تنطلق شرارتها بعد الانتهاء من مصر وسمعنا عما حصل في تركيا، كل هذه الفوضى الحاصلة في حياتنا تحتاج لإجابة سؤال يتيم فقط …لماذا كل ما يحصل هو على المسلمين فقط ولماذا عندما يفكر أي شخص بالرد على الاتهامات التي توجه للمسلمين …التهمة جاهزة (ارهابي).
المسلمون أنفسهم يحتاجون الكثير للخروج من الانغلاق الفكري الذي قيدته عادات وتقاليد بالية وليس الدين،الدين الذي أعرفه أنه فكر وليس حكرا لجماعة معينة أو شخص يرتدي لباسا معينا ويطلق تخريفات ليس لها من العقل في شيء ويولي نفسه سلطانا عليهم، علينا الخروج من تقاليد بالية كبلت حرية عقولنا وجعلت ديننا يتراجع بسبب أشخاص يريدون له التراجع والجلوس فوق رؤوسكم …ودمتم
?
نكشة القلم 
 
ما يحدث في أوطان المسلمين ….أكثر المستفيدين منه ..اسرائيل ..ومن يصفقون لها فوق الطاولة وتحت الطاولة 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.