برلمان

الطبطبائي: العفو الأميري خطوة جيدة وتمنياتنا أن ترجع للمجلس صلاحياته الدستورية
إشادة وترحيب بمبادرة الأمير بالعفو

ردود أفعال إيجابية على خطاب أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي أصدر فيه عفوًا أميريًا على كافة المتهمين بالمساس بالذات الأميرية، وفي هذا الصدد قال النائب السابق د.وليد الطبطبائي: “العفو الأميري خطوة جيدة يشكر عليها سمو الأمير وتمنياتنا أن يعود الوئام الكامل وأن ترجع لمجلس الأمة صلاحياته الدستورية وللأمة سلطاتها الحقيقي”.  
من جهته قال المحامي د.فواز الجدعي: “العفو الأميري يشمل صقر الحشاش وراشد العنزي وسارة الدريس وبدر الرشيدي”. 

من جانبه اعتبر عضو المجلس المبطل عمار العجمي ان عفو سمو الأمير عن المحكومين بقضايا المساس عفو كريم “ونأمل أن تكون بداية لما فيه خير البلاد ومخرجاً لما نحن فيه”. 
وقال العجمي “ولا يفوتنا البيان ان الإشادة بالراحلين جابر وسعد رحمها الله لفتة جميلة وكريمة من والد الجميع”. 
ورأى عضو المجلس المبطل عبداللطيف العميري أن القانون أعطى سمو الأمير حق العفو بعد صدور حكم نهائي، اما من قضيته متداولة في المحاكم لا يشمله العفو، وعليه يكون عدد المستفيدين قليل جدا.
وأعرب النائب السابق المحامي حسين براك الدوسري عن بالغ شكره وإعتزازه بالمبادرة السامية لسمو ا?مير الشيخ صباح ا?حمد الصباح بالعفو عن المحكومين بقضايا المساس بالذات ا?ميرية، مؤكدا ان هذه المبادرة السامية ليست بالمستغربة على سمو ا?مير الذي طالما كان مفتاحا للخير ومغلاقا للشر.
وأضاف الدوسري في تصريح صحفي، ان هذه المبادرة جائت في أيام مباركة كما أنها تأتي لترسخ مبدأ التسامح وجزءا مهما من إنهاء الإحتقان السياسي الذي تشهده الكويت منذ سنوات، مؤكدا أن بعد هذه المبادرة السامية نتطلع من سمو الامير ان يتبعها بمبادرة سامية لراعية كريمة لمؤتمر مصالحة وطنية يجمع القوى السياسية في الدولة لرسم مستقبلا واعدا للكويت.
وقال الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية : د. ناصر الصانع: “لسمو الأمير الشكر، وكل خطوة لإنهاء الحالة السياسية المتشنجة مقدرة، والشعب يتطلع لخطوات يتحقق معها بناء سياسي سليم للحياة الديمقراطية خالية من المحاكمات السياسية”.
إضافة إلى ذلك قال النائب السابق محمد هايف “نشكر سمو الأمير على مبادرته الكريمة في هذا الشهرالمبارك بالعفو عن أبنائه المعتقلين بتهمة المساس بالذات الأميرية”.
من جهته أكد النائب السابق حسين مزيد أن العفو الأميري الصادر من سمو امير البلاد بحق المحكوم عليهم في قضايا المساس بالذات الاميرية لهو من شيم صاحب السمو ودليل على احساسه الأبوي بأبنائه، مشيدا بمبادرة العفو الكريمة من سموه في هذه الليالي المباركة التي اضفت سعادة على اهالي المعتقلين وذويهم. 
وقال مزيد في تصريح صحافي ان عفو صاحب السمو جاء يجسد شعور الحاكم المسؤول واحساسه بمسؤلية الاب المحب لابنائه وهي تحية من شهم لن تجد الا تحية مثلها او افضل منها موضحا ان مكانة صاحب السمو وقدره الكبير عزيز في نفوس جميع الكويتيين. 
ودعا مزيد في هذه الليالي المباركة ان يمد الله سموه بالصحة والعافية وان يديمه ذخرا للوطن وللمواطنين وان يمن المزيد من الامن والامان على بلدنا الغالي.
واكد مزيد ان على الجميع ان يبدأ صفحة بيضاء جديدة للنهوض بالكويت الى الأعلى واضعين مبادرة سمو الأمير بين أعينهم وترجمتها فعلياً على أرض الواقع من خلال العمل الجاد والتعاون المثمر لخدمة الكويت والكويتيين سائلين الله تعالى في هذه الليالي المباركة ان يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.